شهدت قائمة الهلال السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية تغييرات كبيرة على مستوى اللاعبين الأجانب، بعدما تحركت الإدارة الرياضية للتخلص من عدد من العقود، سواء بالبيع أو الإعارة أو المخالصة أو إنهاء التعاقد بالتراضي.
وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الهلال في إعادة تشكيل قائمته الأجنبية، خاصة بعد الموسم الماضي الذي شهد وجود عدد كبير من المحترفين الأجانب داخل الفريق. وكانت تقارير قد أشارت إلى امتلاك الهلال قائمة موسعة من اللاعبين الأجانب، وهو ما جعل عملية الغربلة أمرًا ضروريًا قبل الموسم الجديد.
ماركوس ليوناردو.. رحيل بمقابل مالي
نجحت إدارة الهلال في بيع المدة المتبقية من عقد البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى أياكس الهولندي، في صفقة حقق من خلالها النادي عائدًا ماليًا، مع وجود نسبة من إعادة البيع مستقبلًا وفق التفاصيل المتداولة.
وأعلن الهلال رسميًا موافقته على انتقال اللاعب إلى أياكس، الذي تعاقد معه حتى عام 2031.
نونيز.. إعارة دون عبء الراتب
أما الأوروجوياني داروين نونيز، فبات قريبًا من مغادرة الهلال على سبيل الإعارة إلى الدرعية حتى يونيو 2027، مع تحمل النادي المستعير راتب اللاعب خلال فترة الإعارة وفق أحدث التقارير.
ويمنح هذا الاتفاق الهلال فرصة للتخلص مؤقتًا من أحد العقود الثقيلة، مع الاحتفاظ بحقوق اللاعب بدلًا من بيعه بشكل نهائي.
مالكوم.. مخالصة مالية
كما أسدل الهلال الستار على رحلة البرازيلي مالكوم مع الفريق، بعدما وقع النادي مخالصة مالية مع اللاعب، لينتهي ارتباطه بالزعيم رسميًا.
وجاء رحيل مالكوم بعد فترة ارتدى خلالها قميص الهلال وشارك في عدد كبير من المباريات، قبل أن يبدأ تجربة جديدة بعيدًا عن الفريق السعودي.
باتوييه يرحل بالتراضي
وشملت قائمة الراحلين أيضًا الفرنسي ماتيو باتوييه، بعدما توصل اللاعب والنادي إلى اتفاق لإنهاء العقد بالتراضي، في خطوة أتاحت للهلال مساحة إضافية في قائمته الأجنبية.
كانسيلو يتنازل من أجل الرحيل
أما البرتغالي جواو كانسيلو، فاختار بدوره الرحيل عن الهلال، مع تنازله عن جزء من راتبه من أجل إتمام عملية الخروج والعودة إلى برشلونة.
وكان كانسيلو قد أكد أن خياره كان واضحًا بين العودة إلى برشلونة أو الاستمرار في الهلال دون مشاركة منتظمة، وهو ما دفعه إلى تقديم تنازل مالي من أجل إتمام الانتقال.
نجاح أم فشل لإدارة الهلال؟
وبالنظر إلى الطريقة التي تعاملت بها الإدارة الرياضية في الهلال مع ملفات الأجانب، فإن التقييم قد ينقسم بين الجماهير.
فالبعض يرى أن التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين ثم الاستغناء عنهم خلال فترة قصيرة يعكس أخطاء في التخطيط منذ البداية، خاصة أن الهلال اضطر للتعامل مع عقود مرتفعة القيمة.
في المقابل، يرى اتجاه آخر أن قدرة الإدارة على إيجاد حلول مختلفة لكل عقد، سواء بالبيع أو الإعارة أو المخالصة أو إنهاء التعاقد بالتراضي، تمثل نجاحًا إداريًا، خصوصًا في ظل صعوبة التخلص من عقود اللاعبين الأجانب دون خسائر مالية كبيرة.
وبالتالي، يبقى السؤال الأهم: هل نجح الهلال في إدارة ملف أجانبه خلال الميركاتو الصيفي، أم أن هذه الغربلة تكشف أخطاء في صفقات المواسم الماضية؟
اقرأ أيضا
كواليس تحركات خورخي مينديز لنقل بيدرو نيتو إلى الهلال
أخبار الهلال اليوم| مخالصة مالية تنهي مسيرة مالكوم وسامرفيل يقود الحقبة الجديدة

التعليقات السابقة