بدأ نادي ريال مدريد الإسباني وضع الترتيبات الأخيرة لإعادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو إلى القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، وذلك بعد فوز فلورنتينو بيريز بالانتخابات الرئاسية للنادي الملكي.
وتشهد كواليس الاتفاق المالي والقانوني دراسة دقيقة لتفاصيل التعاقد الجديد الذي يمتد لموسمين، بهدف تنظيم كافة الأمور الإدارية والمالية بالشكل الذي يخدم مصلحة الطرفين قبل انطلاق منافسات الموسم الرياضي الجديد ومسابقة الدوري الإسباني.
وتشير التطورات الإدارية إلى وجود اتجاه قوي داخل نادي ريال مدريد لتأجيل الإعلان الرسمي والتقديم الإعلامي للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حتى شهر يوليو المقبل، بدلاً من إتمام الإجراءات خلال الأيام الحالية من شهر يونيو.
ويأتي هذا التوجه متماشياً مع رغبة النادي والمدرب في صياغة جدول زمني محدد لتفعيل العقد الجديد، عقب إنهاء النادي الملكي ارتباطه مع المدير الفني السابق ألفارو أربيلوا وتوصله لاتفاق مع نادي بنفيكا البرتغالي لدفع الشرط الجزائي.
ويرتبط قرار تأجيل تقديم جوزيه مورينيو بملفات مالية وقانونية معقدة تتعلق بوضعه المالي داخل الأراضي الإسبانية خلال عام ألفين وستة وعشرين. وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية ضبط المواعيد الرسمية للتوقيع والتقديم لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الثغرات واللوائح القانونية المتاحة، بما يحمي مستحقات المدرب البرتغالي ويقلل من النفقات الإجمالية المفروضة على عاتق الخزينة المالية للنادي الملكي في ولاية المدرب الثانية.
مناورة زمنية لتحسين الوضع الضريبي للمدرب
تتمحور الخطة القانونية حول تأخير تفعيل عقد جوزيه مورينيو حتى مطلع شهر يوليو، حيث يُفترض أن هذا التأجيل سيؤدي إلى تحسين وضعه الضريبي بشكل كبير في عام ألفين وستة وعشرين.
ويسعى الطاقم القانوني من خلال هذه الجدولة الزمنية إلى ضمان عدم تسجيل المدرب كمقيم دائم في إسبانيا لأغراض ضريبية خلال النصف الأول من العام، مما يمنحه وضعية قانونية مختلفة تسهم في خفض المبالغ المستقطعة من أجره السنوي.
الاستفادة من بند غير المقيم في اللوائح الإسبانية
وتعتمد الحسابات المالية في هذا النوع من الترتيبات القانونية على تصنيف جوزيه مورينيو كشخص غير مقيم في إسبانيا لأغراض ضريبية عند بدء العمل الفعلي في يوليو المقبل.
ويسمح هذا التصنيف للمدير الفني البرتغالي بالخضوع لنسبة ضريبية أقل بكثير مقارنة بالضرائب المرتفعة المفروضة على المقيمين بصفة دائمة، وهو إجراء مالي معتاد وشائع يلجأ إليه القائمون على إدارة الأندية الأوروبية الكبرى في الصفقات الضخمة لحماية صافي رواتب النجوم والمدربين من الاقتطاعات المالية الكبيرة التي تفرضها الدوائر الحكومية.
الترتيبات الفنية للموسم الجديد خلف الكواليس
وعلى الرغم من الاستقرار على تأجيل التقديم الرسمي والعلني لوسائل الإعلام حتى الشهر المقبل، فإن جوزيه مورينيو بدأ بالفعل ممارسة مهامه الفنية خلف الكواليس بالتنسيق الكامل مع إدارة ريال مدريد وفلورنتينو بيريز.
ويعمل المدرب البرتغالي على تحديد ملامح قائمة الفريق للموسم القادم وإعداد التقارير الخاصة باللاعبين الراحلين والصفقات المطلوبة لترميم الصفوف، دون أن يتأثر العمل الرياضي والتحضيري بهذه الترتيبات الإدارية والمالية الخاصة بملفه الضريبي.
اقرأ أيضا
بعد بيان الـ150 مليون.. حقيقة عرض ريال مدريد لضم جوليان ألفاريز

التعليقات السابقة