يستعد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لبدء حقبة جديدة مع نادي ريال مدريد، في ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني، حيث من المنتظر أن يصل إلى العاصمة الإسبانية خلال الساعات المقبلة من أجل الشروع في التخطيط لفترة الإعداد وبناء ملامح الفريق للموسم القادم.
وتسعى إدارة نادي ريال مدريد لإعادة الفريق مرة أخرى إلى طريق البطولات بعدما أنهى الموسم المنقضي بدون بطولات بخسارة لقب الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي برشلونة، وتوديع دوري أبطال أوروبا بالخسارة من بايرن ميونخ في ربع نهائي البطولة.
ويأتي هذا التعيين بعد فوز فلورنتينو بيريز مجددًا في الانتخابات الرئاسية للنادي، ليقود مورينيو مشروعًا رياضيًا جديدًا يهدف إلى إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج، وذلك بعد أن قام النادي بدفع 15 مليون يورو لنادي بنفيكا لتفعيل الشرط الجزائي في عقد المدرب البرتغالي.
وبحسب تقارير صحفية، فقد وضع مورينيو منذ لحظة وصوله مجموعة من الأولويات الفنية، في مقدمتها تدعيم الخط الخلفي عبر التعاقد مع قلب دفاع قوي ومدافع أيسر قادر على دخول التشكيلة الأساسية بشكل مباشر. وتضم قائمة الأسماء المطروحة كلًا من الكرواتي جوسكو جفارديول والإيطالي ريكاردو كالافيوري، إلى جانب صفقات تم حسمها مسبقًا مثل الفرنسي إبراهيما كوناتي والهولندي دينزل دومفريس.
وفي سياق متصل، تشير المعطيات إلى أن قدوم مورينيو سيؤدي إلى رحيل المدرب ألفارو أربيلوا عن منصبه، حيث باتت مغادرته شبه مؤكدة مع نهاية موسم 2025-2026، على أن يتم الإعلان الرسمي عن ذلك خلال الفترة القريبة المقبلة.
ويبدأ ريال مدريد مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة تحت قيادة مورينيو، وسط طموحات كبيرة من إدارة النادي وجماهيره لاستعادة السيطرة على المنافسات المحلية والأوروبية في الموسم المقبل.
اقرأ أيضا
ريال مدريد يجهز ثورة في الميركاتو بصفقتين تاريخيتين بقيمة 300 مليون يورو

التعليقات السابقة