صعّد خوان لابورتا لهجته قبل انتخابات برشلونة 2026، مهاجمًا فيكتور فونت ومتهمًا حملته باستخدام أسماء مثل تشافي لأغراض انتخابية، ما أشعل أجواء الصراع على رئاسة النادي.
وفي تصريحات نارية مساء الجمعة، اتهم لابورتا حملة فونت باتباع أساليب "غير نزيهة" واستخدام أسماء رنانة مثل النجم النرويجي إيرلينغ هالاند والمدرب تشافي هيرنانديز كـ "أدوات للكذب" على أعضاء النادي المصوتين، بهدف كسب أصواتهم بوعود وصفها بالوهمية.
ولم يتوقف لابورتا عند الجانب الرياضي، بل امتد هجومه ليشمل القطاع الاقتصادي في مشروع فونت، وتحديداً خايمي غوارديولا، متهماً إياه بالفشل الإداري السابق.
وأكد لابورتا أن مجلسه المستقيل هو من "أنقذ برشلونة من الدمار" والانهيار المالي المحقق، مشيراً إلى أن محاولات منافسيه لربطه بـ "قضية نيجريرا" ما هي إلا حملات تشويه ممنهجة تفتقر للمصداقية، وتهدف لزعزعة استقرار النادي قبل الاقتراع الحاسم يوم الأحد المقبل.
وتأتي هذه التصريحات لترفع من حدة التوتر في الشارع الكتالوني، حيث يرى مراقبون أن لابورتا يحاول حسم الكتلة التصويتية المترددة عبر إظهار نفسه كـ "القائد الأوحد" القادر على حماية هيبة النادي ضد ما وصفه بـ "قمامة ريال مدريد" والتحكيم، مشدداً على أن لقبه هو "الرئيس" وليس "الرئيس السابق"، في إشارة واضحة لتمسكه بالسلطة واستمرارية مشروعه.
لابورتا: "الرئاسة حياة أو موت"
بلهجة عاطفية وحماسية، وجه لابورتا رسالة مباشرة للأعضاء قائلاً: "أنا رئيس برشلونة وسأبقى كذلك حتى أموت".
هذه الكلمات تهدف لدغدغة مشاعر "السوسيوس" وإعادة التذكير بحقبته الذهبية الأولى، في محاولة لقطع الطريق على فيكتور فونت الذي يحاول تقديم نفسه كبديل "تكنولوجي وعصري" لإدارة النادي، وهو ما يراه لابورتا مجرد غطاء لافتقار الخبرة والنزاهة.
فضح وعود هالاند وتشافي
انتقد لابورتا بشدة إقحام اسم إيرلينغ هالاند في الدعاية الانتخابية لفونت، معتبراً أن الحديث عن صفقات من هذا العيار في ظل الوضع المالي الحالي هو "استخفاف بعقول الأعضاء".
كما أعرب عن استيائه من استخدام اسم تشافي هيرنانديز وماتيو أليماني كأوراق ضغط ضد إدارته، مؤكداً أن تاريخ هؤلاء الأساطير أكبر من أن يُستخدم في صراعات انتخابية "قذرة" على حد وصفه.
المعركة الأخيرة في "كامب نو"
يوم الأحد المقبل سيكون الفاصل في تاريخ برشلونة الحديث؛ فإما تجديد الثقة في "كاريزما" لابورتا الذي يرى نفسه المنقذ التاريخي، أو التحول نحو مشروع فونت الذي يعد بثورة إدارية شاملة.
لابورتا يراهن في اللحظات الأخيرة على "عظمة الشركاء" لفهم من هو الأجدر بقيادة الدفة، خاصة بعد نجاحه في رفع السعة الجماهيرية للكامب نو وتدعيم الفريق بصفقات شابة رغم الأزمات.
اقرأ أيضا
زلزال تشافي يهز برشلونة.. هل تطيح تصريحات المايسترو عرش لابورتا في الصراع الانتخابي؟
لابورتا يحسم مستقبل ليفاندوفسكي مع برشلونة في ظل عروض الدوري السعودي

التعليقات السابقة