أعاد تأجيل مباراة النصر والوصل الإماراتي، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة، بعد أزمة عدم وصول بعثة الفريق الإماراتي، الجدل بشأن آلية تعامل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع الظروف الاستثنائية التي تواجه الأندية المشاركة في بطولاته.
وأثارت الواقعة تساؤلات بين جماهير الهلال، التي استحضرت مواقف سابقة للنادي مع الاتحاد القاري، معتبرة أن اختلاف القرارات بين الحالات يفتح باب النقاش حول مدى اتساق المعايير المتبعة، خاصة عند مقارنة أزمة النصر والوصل بما حدث مع الفريق السعودي في مناسبتين سابقتين.
أزمة الهلال في 2020.. ذكريات جائحة كورونا
وتعود إحدى أبرز الوقائع إلى عام 2020، عندما واجه الهلال أزمة مرتبطة بتفشي فيروس كورونا بين أفراد بعثته خلال مشاركته في دوري أبطال آسيا.
ووفق الرواية المتداولة بشأن الواقعة، تمسك النادي بخوض المباراة رغم الظروف التي واجهها، لكن الاتحاد الآسيوي اعتبر الفريق منسحبًا بسبب عدم استيفاء الحد الأدنى المطلوب لقائمة اللاعبين، لتنتهي مشاركة الهلال في البطولة.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة تساؤلات حول كيفية تطبيق اللوائح في الظروف الصحية الاستثنائية، ومدى قدرة الأندية على الحصول على استثناءات عندما تتأثر قوائمها بظروف خارجة عن إرادتها.
طلب التأجيل في الدوحة يعيد الجدل
وفي واقعة أخرى خلال عام 2026، طُرحت تساؤلات بشأن طلب الهلال تأجيل مواجهته أمام السد القطري، المقررة في 13 أكتوبر بالدوحة، بسبب ظروف لوجستية وُصفت بالقاهرة،
وتداولت روايات بشأن رفض التأجيل ووضع النادي أمام خيار خوض المباراة أو مواجهة الاستبعاد من البطولة.
وفي المقابل، أعاد تأجيل مباراة النصر والوصل فتح باب المقارنة بين الحالات الثلاث، ودفع جماهير الهلال إلى التساؤل عما إذا كانت الظروف والإجراءات المتبعة متشابهة بما يكفي لإجراء مقارنة عادلة.
هل تختلف المعايير من حالة إلى أخرى؟
ويتمحور الجدل حول ما إذا كان الاتحاد الآسيوي قد طبّق اللوائح بصورة متسقة، أم أن اختلاف الظروف والملابسات القانونية والتنظيمية يفسر تباين القرارات.
اقرأ أيضا
أخبار الهلال اليوم| خيارات موقعة آسيا وسر غضب كوليبالي ومارتينيلي خارج الحسابات
أخبار الهلال اليوم| غياب مارتينيلي ومحزري واستياء إداري من قرار الاتحاد الآسيوي

التعليقات السابقة