بدأ نواف العقيدي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر والمنتخب السعودي، المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي عقب خضوعه لعملية جراحية في موضع إصابته بمرفق اليد، حيث يمكث في العاصمة البريطانية لندن لمدة أسبوع لمتابعة حالته الصحية بعد الجراحة.
استمرار العقيدي في لندن
ووفقًا لمصدر صحيفة "الرياضية"، فإن الجراح الإنجليزي الذي أجرى العملية للعقيدي سيتولى الإشراف على حالته خلال فترة وجوده في لندن، قبل عودته إلى السعودية لاستكمال برنامجه التأهيلي داخل عيادة نادي النصر، وفق الخطة التي يحددها الجهاز الطبي بالتنسيق مع الطبيب المعالج.
وكان العقيدي قد فضّل اللجوء إلى التدخل الجراحي بدلًا من الاكتفاء بالعلاج التأهيلي، بعد سلسلة من المشاورات بين الجهازين الطبيين في نادي النصر والمنتخب السعودي، بهدف اختيار الحل الأنسب للتعامل مع الإصابة وتقليل احتمالات تجدد الألم خلال الفترة المقبلة.
وأشارت «الرياضية» في تقارير سابقة إلى أن الحارس عرض حالته على ثلاثة جراحين، بينهم طبيبان برتغالي وإسباني، قبل الاستقرار على الجراح الإنجليزي الذي تولى إجراء العملية.
وجاء قرار الجراحة بعد طرح خيارين أمام الحارس، تمثل الأول في الخضوع لبرنامج تأهيلي لمدة أربعة أسابيع، مع احتمالية استمرار الألم أو عودته، فيما تضمن الخيار الثاني إجراء عملية جراحية تتحدد على ضوئها مراحل التأهيل ومدة التعافي، وهو ما انتهى إليه القرار النهائي.
وتعود إصابة العقيدي إلى مباراة المنتخب السعودي أمام الكويت في افتتاح بطولة كأس الخليج «خليجي 27»، عندما سقط على أرضية ملعب الإنماء أثناء محاولته إبعاد كرة عرضية، ليغادر الملعب اضطراريًا، ويشارك محمد العويس بدلًا منه.
وعقب المباراة، تقرر استبعاد العقيدي من معسكر المنتخب السعودي بسبب الإصابة، ليغيب عن استكمال مشوار «الأخضر» في البطولة التي تُوّج بلقبها لاحقًا.
وتترقب جماهير النصر والمنتخب السعودي تطورات حالة الحارس خلال المرحلة المقبلة، في انتظار اتضاح مدة غيابه والموعد المحتمل لعودته إلى التدريبات والمشاركة في المباريات، إذ ستتحدد الخطوات التالية وفق استجابته للعلاج والتقييمات الطبية بعد العملية الجراحية.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة