واصل الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب ريال مدريد، مبادراته الإنسانية في الكاميرون، من خلال دعمه للأطفال في مدينة مانجو، في إطار اهتمامه بالمشروعات الاجتماعية المرتبطة بجذوره الكاميرونية.
وتأتي أحدث مبادرات تشواميني في إطار دعمه لـ«دار مانجو للأطفال»، التي تهتم برعاية الأطفال المحتاجين وتوفير بيئة مناسبة لهم، حيث يواصل اللاعب المساهمة في تطوير المنشأة وتحسين الظروف المحيطة بالأطفال المقيمين بها.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقدم فيها تشواميني دعمًا للمنشأة، إذ سبق أن موّل إنشاء مجمع رياضي متعدد الاستخدامات لصالح دار مانجو للأطفال، وتم افتتاحه في ديسمبر 2024، ليضم ملاعب لممارسة كرة القدم وكرة السلة وكرة اليد وغيرها من الأنشطة الرياضية.
تشواميني يربط نجاحه بجذوره الكاميرونية
ويحمل المشروع أهمية خاصة بالنسبة إلى تشواميني، الذي تنحدر عائلته من الكاميرون، حيث اختار توجيه جانب من دعمه إلى الأطفال في منطقة مانجو، من خلال توفير منشآت تساعدهم على ممارسة الرياضة وتطوير مهاراتهم.
وكان لاعب ريال مدريد قد حضر بنفسه افتتاح المجمع الرياضي في ديسمبر 2024، وقدم إلى جانب المنشآت الرياضية عددًا من الكرات والقمصان للأطفال، في خطوة عكست اهتمامه بالمشروع وعدم اقتصار دعمه على التمويل فقط.
مشروع مستمر لدعم الأطفال
ويؤكد صندوق «بروسپيري» التابع لتشواميني أن مشروع Manjo Children’s Home يمثل أحد مشروعاته في مجال الرياضة، كما أشار الصندوق في أبريل 2026 إلى استمرار المبادرة وانتقالها إلى مرحلة جديدة مرتبطة بالرياضة والصحة.
وتستهدف دار مانجو للأطفال توفير المأوى والرعاية والتعليم والتدريب المهني للأطفال في أوضاع صعبة، إلى جانب توفير مساحات لممارسة الرياضة، ما يجعل المبادرات التي يدعمها تشواميني جزءًا من مشروع أوسع لخدمة الأطفال في المنطقة.
ويواصل تشواميني بذلك استغلال مكانته كلاعب في ريال مدريد والمنتخب الفرنسي لدعم مشروعات اجتماعية مرتبطة بالكاميرون، في امتداد لمبادرات بدأها قبل عامين ولا تزال مستمرة حتى الآن.
اقرأ أيضا
رئيس برشلونة يفتح النار على ريال مدريد.. العلاقة انتهت
بعد اتهامات بيريز له.. حرب التصريحات تشتعل بين خافيير تيباس ونادي ريال مدريد

التعليقات السابقة