شهدت مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره الكويتي جدلًا تحكيميًا، بعدما طالب لاعبو «الأخضر» بالحصول على ركلة جزاء خلال اللقاء الذي جمع المنتخبين في افتتاح مشوارهما ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».
وحقق المنتخب السعودي الفوز على الكويت بهدف دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في دور المجموعات، إلا أن إحدى الحالات التحكيمية أثارت نقاشًا واسعًا بعد المباراة.
وجاءت الواقعة في الدقيقة 28، عندما لمست الكرة يد أحد لاعبي المنتخب الكويتي داخل منطقة الجزاء، وسط مطالبات سعودية باحتساب ركلة جزاء، لكن الحكم البرتغالي جواو بينيرو أمر باستمرار اللعب رغم وجود تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR».
جمال الغندور: ركلة جزاء للسعودية
أكد الخبير التحكيمي جمال الغندور أن الحالة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء للمنتخب السعودي، معتبرًا أن قرار الحكم باستمرار اللعب لم يكن صحيحًا.
وأوضح الغندور خلال تحليله للحالة عبر قناة «أبو ظبي الرياضية»، أن لمس الكرة ليد لاعب الكويت كان يستوجب احتساب المخالفة، مشيرًا كذلك إلى دور تقنية الفيديو في التعامل مع الواقعة.
انتقادات لغرفة تقنية الفيديو
وجّه الغندور انتقادات إلى غرفة تقنية الفيديو، معتبرًا أنها كانت مطالبة بالتدخل واستدعاء الحكم البرتغالي لمراجعة الحالة عبر الشاشة.
وأشار إلى أهمية التأكد من طبيعة وضعية يد اللاعب وما إذا كانت الحالة تمثل استخدامًا غير قانوني لليد أدى إلى إبعاد الكرة ومنع استمرار فرصة خطيرة للمنتخب السعودي.
أحمد الكاف يؤيد تقييم الحالة
واتفق الخبير التحكيمي أحمد الكاف مع تقييم جمال الغندور، مؤكدًا أن وضعية يد لاعب المنتخب الكويتي لم تكن طبيعية لحظة لمس الكرة.
وبحسب تقييم الكاف، كانت المعطيات الخاصة باللعبة تستدعي احتساب ركلة جزاء للمنتخب السعودي، لتظل الحالة واحدة من أبرز اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل في المباراة، رغم حسم «الأخضر» المواجهة بهدف نظيف.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة