غيّر ارتباط جورجينا رودريغيز بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو شكل حياتها بالكامل، بعدما انتقلت من العمل في مجال المبيعات إلى بناء مسيرة خاصة في عالم الأزياء والإعلانات والأعمال، لتصبح واحدة من أشهر الشخصيات المرتبطة بنجوم كرة القدم.
وأعلن رونالدو مؤخرًا زواجه رسميًا من جورجينا، بعد علاقة استمرت نحو 10 سنوات، في خطوة أعادت تسليط الضوء على الوضع المالي للثنائي، خاصة مع امتلاك كل منهما مصادر دخل وثروات ضخمة.
ثروة جورجينا.. أرقام ضخمة
وتشير التقارير المتداولة إلى أن ثروة جورجينا رودريغيز تقدر بنحو 500 مليون دولار، وهي ثروة ارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية بفضل أعمالها الخاصة وعقود الإعلانات وظهورها الإعلامي، إلى جانب شهرتها الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وتزامن نمو ثروة جورجينا مع توسع نفوذ رونالدو التجاري، الذي يمتلك مصادر دخل متعددة تتجاوز عقود كرة القدم، وتشمل الإعلانات والاستثمارات وسلاسل الفنادق والمشروعات التجارية المختلفة.
وتتضمن الترتيبات المالية بين الطرفين، بحسب ما ورد في التقارير، اتفاقًا قانونيًا خاصًا ينظم الحقوق المالية لكل منهما، مع الإشارة إلى حصول جورجينا على راتب شهري منتظم، إلى جانب نقل ملكية قصر فاخر في العاصمة الإسبانية مدريد إليها.
وتستهدف هذه الترتيبات تنظيم العلاقة المالية بين الطرفين وحماية حقوق كل منهما، في ظل ضخامة الأصول والاستثمارات المرتبطة برونالدو، والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية حاجز المليار دولار وفقًا للتقديرات المتداولة.
ماذا يقول القانون عن ثروة الزوجين؟
وتختلف طريقة تقسيم الممتلكات بين الزوجين وفق النظام المالي المعتمد في الدولة التي ينطبق قانونها على الزواج، إذ يسمح القانون البرتغالي، على سبيل المثال، باختيار نظام المشاركة في المكتسبات، بحيث تظل ممتلكات كل طرف السابقة للزواج ملكًا خاصًا به، بينما تدخل بعض العوائد المكتسبة خلال الزواج ضمن الممتلكات المشتركة.
وفي المقابل، يتيح نظام الفصل التام للممتلكات بقاء أصول كل طرف ودخله المستقبلي منفصلين، دون اندماج تلقائي بين ثروة الزوجين.
كما تختلف القواعد المتعلقة بالملكية الزوجية في إسبانيا والسعودية، مع أهمية الاتفاقيات المكتوبة بين الطرفين في تحديد الحقوق والالتزامات المالية، وفق النظام القانوني الذي يحكم العلاقة.
وبعيدًا عن الحسابات القانونية، فإن جورجينا نجحت خلال السنوات الماضية في بناء اسم تجاري مستقل، مستفيدة من شهرتها الكبيرة، عبر العمل في مجالات الأزياء والإعلانات والإعلام، ما جعلها تمتلك ثروة ضخمة بمعزل عن ثروة رونالدو.
وتعود بداية علاقة جورجينا برونالدو إلى عام 2016، عندما التقيا في أحد متاجر "غوتشي" بالعاصمة الإسبانية مدريد، قبل أن تتحول العلاقة إلى واحدة من أشهر العلاقات في عالم الرياضة، وأنجب الثنائي ابنتيه ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا.
وبعد الزواج، تستمر جورجينا في امتلاك مصادر دخل ومشروعاتها الخاصة، بينما تبقى ثروة رونالدو وإمبراطوريتة التجارية منفصلة وفق الترتيبات القانونية والمالية المبرمة بين الطرفين.
وفي النهاية، فإن ارتفاع ثروة جورجينا خلال العقد الأخير يعكس حجم التحول الذي شهدته حياتها، بعدما انتقلت من العمل التقليدي إلى بناء إمبراطورية مالية وشهرة عالمية جعلتها من أبرز الشخصيات في محيط كرة القدم العالمية.
اقرأ أيضا
عاجل | نقل مواجهة الدرعية والنصر في كأس خادم الحرمين الشريفين

التعليقات السابقة