أثارت عودة الحارس الدولي محمد العويس إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية حالة من الانقسام بين جماهير "الزعيم"، وسط تباين في الآراء حول جدوى الصفقة وتأثيرها على احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
واستعاد الهلال خدمات العويس بعد عام واحد من رحيله، في خطوة اعتبرها البعض تعزيزًا مهمًا لمركز حراسة المرمى، بينما رأى آخرون أن الفريق كان بحاجة إلى تدعيم مراكز أخرى أكثر أولوية.
مؤيدون يستندون إلى خبرته
ويرى المؤيدون للصفقة أن العويس لا يزال من أفضل حراس المرمى في السعودية، مستشهدين بالمستويات المميزة التي قدمها مع المنتخب السعودي في كأس العالم 2026، والتي أكدت امتلاكه الخبرة والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات.
كما يعتقد هذا الاتجاه أن وجود العويس إلى جانب المغربي ياسين بونو يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر، في ظل ازدحام جدول مباريات الفريق محليًا وقاريًا خلال الموسم المقبل.
معارضون يطالبون بأولويات مختلفة
في المقابل، يرى معارضو الصفقة أن الهلال كان بحاجة إلى توجيه جهوده نحو تدعيم مراكز أخرى، أبرزها قلب الدفاع والظهير الأيمن وخط الهجوم، بدلاً من إضافة حارس مرمى جديد في ظل استمرار بونو بمستويات جيدة.
ويعتقد أصحاب هذا الرأي أن احتياجات الفريق الفنية كانت تستدعي التركيز على معالجة النواقص في التشكيلة الأساسية قبل التفكير في دعم مركز حراسة المرمى.
بونو يفتح باب التكهنات
وأعادت صفقة العويس الجدل حول مستقبل ياسين بونو، بعدما ربطت تقارير عدة عودة الحارس السعودي بإمكانية رحيل الدولي المغربي، بهدف إخلاء مقعد أجنبي يسمح للهلال بالتعاقد مع لاعب جديد في مركز يحتاج إلى تدعيم.
ورغم هذه التكهنات، لم تصدر أي مؤشرات رسمية تؤكد رحيل بونو، لتبقى جميع السيناريوهات مفتوحة خلال الفترة المقبلة.
ويبدو أن الحكم على الصفقة سيظل مرتبطًا بما ستكشفه منافسات الموسم الجديد، سواء من خلال مشاركة العويس مع الفريق أو عبر القرارات التي ستتخذها إدارة الهلال بشأن قائمة اللاعبين الأجانب.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة