أسدل الستار على أحداث الشوط الأول من مواجهة فرنسا وباراجواي، المقامة ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بالتعادل السلبي دون أهداف، بعد 45 دقيقة شهدت سيطرة فرنسية واضحة على مجريات اللعب، في مقابل التزام دفاعي كبير من منتخب باراجواي.
وفرض المنتخب الفرنسي أفضليته منذ صافرة البداية، مستحوذًا على الكرة في معظم فترات الشوط الأول، معتمدًا على تناقل الكرة السريع والاختراق من الأطراف عبر عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا، إلى جانب تحركات كيليان مبابي في الخط الأمامي، بحثًا عن فك شفرة الدفاع الباراجوياني.
ورغم الاستحواذ الكبير، اصطدمت محاولات "الديوك" بالتنظيم الدفاعي المحكم لمنتخب باراجواي، الذي أغلق المساحات أمام لاعبي فرنسا واعتمد على التكتل الدفاعي واللجوء إلى الهجمات المرتدة السريعة، في محاولة لاستغلال المساحات خلف دفاع المنافس.
ولم تشهد الدقائق الـ45 الأولى فرصًا خطيرة على المرميين، إذ افتقد الفريقان اللمسة الأخيرة داخل منطقة الجزاء، ليغيب التهديد الحقيقي على الحارسين رغم المحاولات الهجومية المتبادلة.
وأظهرت الإحصائيات تفوقًا واضحًا للمنتخب الفرنسي في الاستحواذ على الكرة بنسبة بلغت 79%، مقابل 21% فقط لصالح منتخب باراجواي، وهو ما يعكس السيطرة الميدانية لأبناء المدرب ديدييه ديشامب، دون أن ينجحوا في ترجمة تلك الأفضلية إلى أهداف.
كما صنع المنتخب الفرنسي أربع فرص هجومية خلال الشوط الأول، إلا أنه فشل في توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة، بينما اكتفى منتخب باراجواي بمحاولتين لم تسفر أي منهما عن تسديدة على المرمى.
ومن المنتظر أن تشهد أحداث الشوط الثاني تغييرات فنية من جانب المنتخب الفرنسي لزيادة الفاعلية الهجومية وكسر التكتل الدفاعي لباراجواي، في حين سيحاول المنتخب اللاتيني مواصلة انضباطه الدفاعي واستغلال أي فرصة متاحة لخطف هدف يمنحه بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في مباراة لا تزال كل الاحتمالات فيها قائمة قبل انطلاق النصف الثاني.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة