تلقى منتخب السنغال ضربة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب حارس مرماه الأساسي إدوارد ميندي، بسبب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الماضية أمام النرويج.
وأعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الأربعاء، أن ميندي لن يكون متاحًا للمشاركة في اللقاء المقرر إقامته صباح الجمعة بمدينة تورونتو الكندية، بعدما تعرض لإصابة في الركبة أجبرته على مغادرة الملعب خلال مواجهة النرويج في الجولة الثانية من البطولة.
إصابة ميندي أمام النرويج
وكان الحارس المخضرم قد تعرض للإصابة أثناء محاولته التصدي لإحدى الكرات الخطيرة خلال المباراة التي انتهت بخسارة منتخب بلاده بنتيجة 3-2، حيث شعر بآلام قوية في الركبة قبل أن يقرر الجهاز الفني استبداله في الدقيقة 63 من عمر اللقاء، بينما كانت النرويج متقدمة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الفحوص الأولية أظهرت معاناة ميندي من مشكلة في أربطة الركبة، وهو ما أثار القلق داخل معسكر "أسود التيرانجا" بشأن إمكانية استمراره في البطولة، خاصة أن الحارس يُعد أحد أبرز عناصر المنتخب وأكثرهم خبرة على المستوى الدولي.
وفي بيان رسمي عبر حساب المنتخب السنغالي على منصة «إكس»، أوضح الاتحاد أن اللاعب سيخضع لمزيد من الفحوص الطبية المتخصصة خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي المناسب، إضافة إلى تقييم فرص لحاقه بأي مباريات محتملة في حال استمر المنتخب في المنافسات.
ويُشكل غياب ميندي تحديًا كبيرًا للجهاز الفني للمنتخب السنغالي، نظرًا للدور القيادي الذي يلعبه داخل الفريق، فضلاً عن خبراته الكبيرة التي اكتسبها من مشاركاته الدولية والقارية، حيث يُعد أحد الركائز الأساسية التي اعتمد عليها المنتخب خلال السنوات الماضية.
من جانبه، يسعى المنتخب السنغالي إلى تجاوز خيبة النتائج التي حققها في الجولتين الماضيتين، بعدما خسر أمام فرنسا ثم تلقى هزيمة أخرى أمام النرويج، ما أدى إلى تعقد موقفه في المجموعة التاسعة وفقدان فرصة المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي.
ولا يختلف وضع المنتخب العراقي كثيرًا عن نظيره السنغالي، إذ يدخل اللقاء بعدما تعرض هو الآخر لخسارتين أمام فرنسا والنرويج، ليصبح اللقاء بمثابة فرصة أخيرة للفريقين من أجل إنهاء مشوارهما في البطولة بصورة إيجابية وتحقيق أول انتصار لهما في النسخة الحالية من كأس العالم.
ومن المنتظر أن تشهد المباراة تنافسًا قويًا بين المنتخبين رغم خروجهما من حسابات التأهل، حيث يسعى كل طرف إلى حفظ ماء الوجه وتقديم أداء يليق بتاريخه قبل إسدال الستار على مشاركته في المونديال.
اقرأ أيضا
كأس العالم 2026 | موعد مباراة قطر أمام البوسنة في المجموعة الثانية

التعليقات السابقة