شهدت حلقة برنامج "في التسعين"، عبر شاشة القناة السعودية الرياضية مع الإعلامي محمد الخميس، أجواءً مشحونة ومزيجاً بين الغضب الإنساني والتحليل التكتيكي الصارم، بالتزامن مع طهي اللمسات الأخيرة لمعسكر الأخضر قبل الموقعة المونديالية الكبرى ضد منتخب إسبانيا (المصنف الثالث عالمياً خلف الأرجنتين وفرنسا).
وفي مستهل الحلقة، فجّر الخميس غضباً عارماً ممتزجاً بالأسى تجاه شائعة وصفها بـ "الرخيصة والدنيئة" استهدفت عائلة قائد المنتخب سالم الدوسري وهو على بعد آلاف الأميال في مهمة وطنية، نافياً الخبر جملة وتفصيلاً بناءً على مصادر البرنامج الرسمية. وعقب ذلك، فتح الأستوديو ملف "كيف نواجه إسبانيا؟"؛ حيث تباينت آراء النقاد (حواس العايد، ونبيل نقشبندي، وعلي المرشود، وحسين بابا) بين التفاؤل المفرط والمناورات التكتيكية لحماية النجوم من الإرهاق والبطاقات الملونة.
انتفاضة إنسانية لمحمد الخميس: مصادرنا تؤكد كذب شائعة "قلب" زوجة سالم الدوسري.. وأصحابها بلا ضمير!
شنّ المذيع محمد الخميس هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على منصات السعي وراء المشاهدات الفارغة، حامياً ظهر نجم الأخضر في غربته المونديالية:
حقيقة الخبر الكاذب: كشف الخميس عن تداول شائعة الليلة الماضية تزعم إجراء زوجة الكابتن سالم الدوسري لعملية "قلب مفتوح"، معلناً بحسم: "تؤكد مصادرنا في (في التسعين) أن هذا الخبر عاري تماماً من الصحة".
البحث عن التفاعل الرخيص: تساءل الخميس مستنكراً غياب الوعي والضمير: "المشكلة ليست في تكذيب الخبر، بل في بشر مستعدين لقول أي شيء دون مراعاة لخطورته وآثاره النفسية المدمرة على أسرة اللاعب وعائلته. أين الضمير؟ من يتخذ هذا الأسلوب هو إنسان فارغ ورخيص".
طعنة في ظهر المهمة الوطنية: أبدى الخميس تضامنه الكامل مع الدوسري قائلًا: "اللاعب في مهمة وطنية خارج البلاد، يبعد عن أسرته آلاف الأميال، وبدلاً من دعمه يتم إحباطه وتدمير نفسيته بشائعات طبية مرعبة؟ كرة القدم والميول والألوان لا تبرر أبداً هذا السقوط الأخلاقي، وهناك أشياء إنسانية يجب أن تُحترم قبل البحث عن السبق والمشاهدات الفارغة".
وانتقل الاستوديو سريعاً إلى تفكيك المواجهة الفنية المعقدة ضد إسبانيا، وجاءت آراء الخبراء كالتالي:
حواس العايد: ثقوا بالأخضر والابتعاد عن "جلد الذات"
أطلق العايد توقعاً جريئاً بفوز المنتخب السعودي على إسبانيا، مطالباً الجماهير والشارع الرياضي بخلع عباءة التعصب للأندية وتجنب "جلد الذات" المتكرر، مؤكداً أن دعم المجموعة وهي في قلب المعترك المونديالي هو الواجب الأول الآن.
د. نبيل نقشبندي: الضغط على الأسبان والتنظيم الدفاعي هو المفتاح
اعتبر نقشبندي أن الضغط النفسي سيكون أكبر بكثير على لاعبي إسبانيا المطالبين بالفوز تاريخياً، مشدداً على أن "التنظيم الدفاعي الحديدي في الشوط الأول" هو كلمة السر للخروج بنتيجة إيجابية أو بأقل الخسائر، مع حرمان الخصم من التسجيل المبكر.
علي المرشود: ميركاتو تكتيكي وإراحة العمري لحمايته من الإيقاف
تمنى المرشود ظهور المنتخب بشكل فني وتنظيمي أفضل من مباراة الأوروغواي الماضية، واقترح فكرة تكتيكية ذكية بـ "إراحة المدافع عبد الإله العمري" في هذه المباراة، نظراً لامتلاكه بطاقة صفراء؛ وذلك لتجنب حصوله على بطاقة ثانية تحرم المنتخب من خدماته في المباراة الثالثة والفيصلية في دور المجموعات.
حسين بابا: "تكتيك الشوطين" وإراحة الثلاثي المجهد (سالم، كنو، العمري)
وافق بابا على فكرة حماية اللاعبين المستنزفين بدعوى اللياقة والبطاقات (مثل كنو، سالم الدوسري، وعبد الإله العمري)، مقترحاً دخول الشوط الأول بعناصر ذات نزعة دفاعية تكتيكية ولديها قدرة على الركض وإغلاق المساحات مثل أيمن يحيى لمجاراة الاستحواذ الإسباني التقليدي، ثم الزج بالركائز والأساسيين كأوراق رابحة ومباغتة في الشوط الثاني.
اقرأ أيضا
كأس العالم 2026 | شاهد.. ملخص مباراة كندا أمام قطر في المونديال

التعليقات السابقة