فتح النجم والإعلامي خالد الشنيف، عبر برنامج "دورينا غير" على شاشة قناة السعودية، الملف التكتيكي والحسابي الأكثر تعقيداً وإثارة حول مسيرة المنتخب السعودي الأول في مونديال 2026. واستعرض الشنيف، بنبرة ملؤها التفاؤل والشجاعة، السيناريوهات المحتملة لطريق الأخضر في دور الـ 32 بناءً على مركزه المتوقع في المجموعات.
ولم يخلُ حديث الشنيف من التحدي العلني لعمالقة العالم؛ حيث أكد بجرأة وثقة أن الأخضر يمتلك "الشفيرة السرية" للتعامل مع المنتخب الأرجنتيني وأسطورته ليونيل ميسي وإقصائهم مجدداً، مستعرضاً في الوقت ذاته الخيارات العربية والأوروبية المطروحة في حال التأهل كمتصدر أو وصيف.
سيناريو الصدارة: صدام متجدد مع الأرجنتين أو معركة عربية خالصة أمام النشامى ومحاربي الصحراء
رسم خالد الشنيف خارطة طريق المنتخب السعودي في حال نجاحه في انتزاع المركز الأول وصدارة مجموعته المونديالية، مشيراً إلى أن الأخضر سيصطدم بوثاقة بالمركز الثاني من المجموعة التي تضم (الأرجنتين، النمسا، الجزائر، والأردن):
تحدي التانغو الواثق: وجه الشنيف رسالة تحدٍ صارمة ومباشرة قائلًا: "لو تأهلنا كأول مجموعة، هناك احتمالية كبيرة جداً أن نقابل الأرجنتين مرة ثانية في دور الـ 32.. وإحنا بالذات نعرف كويس كيف نتعامل مع الأرجنتين يا جماعة! ونقول لـ ميسي ورفاقه أهلاً وسهلاً بكم"، في إشارة تاريخية واضحة لتفوق الأخضر السابق عليهم.
خيارات الميدان المفضلة: بسؤاله عن الخصم المفضل لديه من هذه المجموعة المعقدة، علق الشنيف بتفاؤل مطلق مؤكداً أنه لا يخشى أي منافس، سواء جاءت المواجهة أمام النمسا، أو تحولت إلى صدام عربي خالص يحبس الأنفاس أمام الأردن أو الجزائر.
سيناريو الوصافة: مأزق الصدارة الأرجنتينية وطريق بلجيكا والمكسيك الشاق
انتقل الشنيف لتشريح المسار الثاني والأكثر صعوبة، وذلك في حال تأهل المنتخب السعودي من المركز الثاني في مجموعته، حيث تتغير الحسابات الفنية تماماً وتصبح المواجهات على النحو التالي:
صدام المتصدر اللاتيني: في هذا السيناريو، سيكون الأخضر مجبراً على مواجهة صاحب المركز الأول من مجموعة الأرجنتين، وهو ما يعزز فرص لقاء ميسي مجدداً ولكن في ظرف تكتيكي أكثر ضغطاً.
الكمين الأوروبي واللاتيني: استعرض الشنيف الاحتمالات الأخرى الصعبة لهذا المسار، والتي قد تضع الأخضر في مواجهة مباشرة أمام كمين منتخب بلجيكا، أو الصدام أمام منتخب المكسيك الشرس.
سيناريو المركز الثالث: مسار إنجلترا هو "أهون الشرور" في الحسابات المونديالية
وفي نهاية قراءته الرقمية، عرج خالد الشنيف على الاحتمال الأخير والمتمثل في تأهل المنتخب السعودي ضمن أفضل ثوالث في المجموعات:
طريق الإنجليز: أوضح الشنيف أن التأهل من المركز الثالث سيعني الدخول في مواجهة تكتيكية مباشرة أمام متصدر مجموعة منتخب إنجلترا.
أهون الخيارات: واختتم الشنيف قراءته بتعليق مثير قائلًا: "لو ذهبنا إلى حسابات المركز الثالث، فإن مواجهة مجموعة إنجلترا تعتبر هي أهون شيء وأخف الأضرار مقارنة بالمسارات الأخرى"، مطالباً في الوقت ذاته بالقتال من أجل الصدارة لتأكيد شخصية الأخضر العالمية.
اقرأ أيضا
ظلم كبير.. الشوالي يدافع عن محمد العويس بعد مباراة السعودية وأوروغواي
نجم إسبانيا الشاب يشعل الجدل قبل مباراة السعودية في كأس العالم 2026

التعليقات السابقة