لم يخف النجم الدولي الفرنسي ويليام صليبا، صخرة دفاع المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم ونادي آرسنال الإنجليزي، طموحات بلاده الكبيرة واللامحدودة في منافسات بطولة كأس العالم 2026 الحالية، كما لم يتردد مطلقاً في الكشف علناً عن هوية المباراة التاريخية التي يتمنى خوضها أكثر من أي مواجهة أخرى خلال هذا المعترك العالمي المقام في أمريكا الشمالية.
وكان صليبا قد بدأ في التشكيلة الأساسية لكتيبة "الديوك" التي حققت انتصاراً عريضاً ومستحقاً على منتخب السنغال بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف (3-1) مساء الثلاثاء، في مستهل مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
وأكد مدافع الجانرز القوي أن المنتخب الفرنسي الحالي، تحت قيادة ديدييه ديشامب، يدرك تماماً حجم التوقعات الهائلة الملقاة على عاتقه من قِبل الجماهير والإعلام، لا سيما بعدما نجح الفريق في بلوغ المباراة النهائية للنسختين الأخيرتين من كأس العالم (روسيا 2018 وقطر 2022)، مشيراً إلى أن الضغوطات باتت جزءاً طبيعياً وروتينياً من واقع حياة لاعبي فرنسا.
وقال صليبا في تصريحات صحفية حاسمة: "منتخب فرنسا يتواجد دائماً وبشكل تلقائي بين أبرز المرشحين للفوز باللقب العالمي، والجميع في الأوساط الرياضية يعرف ذلك جيداً. نحن ندرك حجم الضغوط المحيطة بنا، لكننا نتعامل معها بذكاء ونحن متقبلون لها تماماً كجزء من مسؤوليتنا".
وأوضح المدافع الشاب أن حلم التتويج بلقب المونديال يظل حاضراً ومسيطراً باستمرار على ذهنه وتفكيره، حتى خلال الفترات التي ينشغل فيها بالمنافسات الشرسة مع ناديه الإنجليزي، مضيفاً: "سأكون كاذباً إذا ادعيت أنني لا أفكر في كأس العالم، بالطبع أفكر فيها، وكل لاعب يبدأ بالتركيز في هذا المحفل كلما اقترب الموعد".
صليبا يحدد خماسي الرعب ويطلب الأرجنتين بالاسم
وعند سؤاله عن أبرز القوى العظمى المنافسة لفرنسا على الكأس، وضع ويليام صليبا منتخبات الأرجنتين، البرازيل، إسبانيا، وإنجلترا ضمن الدائرة الضيقة للمرشحين الفعليين، لكنه أبدى في الوقت ذاته رغبة جامحة وخاصة في مواجهة منتخب واحد بالتحديد.
وقال نجم دفاع فرنسا في حوار تكتيكي مطول مع مجلة "جي كيو" العالمية: "كل هذه المنتخبات التي ذكرتها قوية، منظمة، وتشكل خطورة حقيقية، لكن إذا كان عليّ اختيار منافس واحد لأواجهه الليلة في المونديال، فسأختار بالتأكيد منتخب الأرجنتين".
جراح لوسيل لا تزال حية.. ورغبة فرنسية عارمة للثأر
وكشف الدولي الفرنسي أن مرارة خسارة نهائي كأس العالم 2022 في قطر بركلات الترجيح أمام رفاق ليونيل ميسي لا تزال حية وحاضرة بقوة في أذهان اللاعبين داخل غرف الملابس، معقباً على ذلك بقوله: "عندما يتمكن فريق من هزيمتك في مباراة تاريخية وبحجم نهائي المونديال، فإنك تلقائياً ترغب في مواجهته مجدداً في أقرب فرصة. تريد فرصة جديدة للرد وإثبات الذات، وهذا الشعور القتالي يبقى معك دائماً ولا يزول بمجرد مرور الوقت".
ورغم الضغوط الرهيبة المصاحبة لارتداء قميص وصيف العالم، شدد صليبا في ختام حديثه على أن هذا الأمر يمثل مصدراً للفخر والاعتزاز والوقود المعنوي للاعبين، أكثر من كونه عبئاً بدنياً أو تكتيكياً، مصرحاً: "إنها مسؤولية تاريخية كبيرة من دون أدنى شك، لكنها في الوقت ذاته تُعد شرفاً عظيماً لا يناله إلا القليل. يكفي أن نتذكر أن الكثير من أساطير كرة القدم الفرنسية العظام قد ارتدوا هذا القميص وقادوا الأمة للمجد قبلنا".
اقرأ أيضا
ميندي الأعلى تقييمًا بين رباعي دوري روشن أمام فرنسا.. رغم ثنائية مبابي
جدول ترتيب المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026 بعد فوز فرنسا على السنغال

التعليقات السابقة