كأس العالم | إقالة صبري لموشي من تدريب منتخب تونس بعد خماسية السويد

تاريخ النشر: 15/06/2026
267
منذ 3 ساعات
كأس العالم | إقالة صبري لموشي من تدريب منتخب تونس بعد خماسية السويد

تزايدت التكهنات والتقارير الإعلامية حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب التونسي الأول لكرة القدم، وذلك في أعقاب الهزيمة القاسية التي تجرعها الفريق في نهائيات كأس العالم 2026. 

ربطت العديد من المصادر الصحفية مصير الفني الفرنسي صبري لموشي بالإقالة من منصبه بعد السقوط المدوي لـ "نسور قرطاج" أمام المنتخب السويدي بنتيجة عريضة قوامها خمسة أهداف مقابل هدف وحيد. 

وعلى الرغم من عدم صدور أي بيان رسمي حتى هذه اللحظة، إلا أن كواليس البيت التونسي تبدو ساخنة للغاية، حيث تحركت المياه الراكدة بفعل التسريبات الصحفية التي تتحدث عن رغبة قوية في إحداث تغيير جذري لامتصاص الغضب الجماهيري العارم الذي أعقب الموقعة الاسكندنافية، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من قرارات حاسمة.

تقرير رومان مولينا يثير الجدل حول مستقبل لموشي

فجر الصحفي الرياضي الموثوق رومان مولينا مفاجأة مدوية من خلال الكشف عن كواليس وخفايا القرار الإداري المرتقب داخل أروقة الكرة التونسية. 

أشار مولينا في تقاريره الأخيرة إلى أن الأيام القليلة القادمة قد تشهد إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بصفة فورية نتيجة هذه الخسارة المذلة. 

اعتبر الصحفي الفرنسي أن السقوط بخماسية عجل بوضع حد للثقة المتبادلة بين المدرب والمسؤولين، مما جعل التكهنات برحيله تتصدر المشهد الرياضي العالمي والعربي، رغبة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل خوض بقية مباريات دور المجموعات.

غياب البيان الرسمي من الاتحاد التونسي

يواجه الشارع الرياضي التونسي حالة من الغموض في ظل غياب أي تأكيد أو نفي رسمي من جانب الاتحاد التونسي لكرة القدم بشأن مصير المدرب. 

لم تصدر القيادة الرياضية التونسية أي بيان رسمي أو تصريح يعلن فض الشراكة مع لموشي، مما يبقي الأمر في دائرة التكهنات الصحفية والاجتهادات الإعلامية حتى الآن. 

يرى مراقبون أن الصمت الإداري قد يكون مؤشراً على وجود مشاورات مكثفة خلف الكواليس لدراسة التبعات القانونية والمالية المترتبة على قرار الإقالة، أو لبحث البدائل المتاحة قبل الإقدام على خطوة رسمية علنية.

أصداء الخسارة الخماسية القاسية أمام السويد

تركت الهزيمة التاريخية بنتيجة 5-1 أمام السويد ظلالاً قاتمة على الأجواء العامة داخل معسكر المنتخب التونسي في المونديال. 

عجزت الحلول الفنية والخططية للمدرب الفرنسي صبري لموشي عن مجاراة النسق السريع والقوة البدنية الكاسحة للمنتخب السويدي طوال تسعين دقيقة من اللعب. 

تسببت هذه النتيجة الكارثية في إثارة موجة انتقادات لاذعة وجهت للاعبين والجهاز الفني على حد سواء، مما وضع المدرب تحت مقصلة التقييم العاجل والتهديد المباشر بالاستبعاد من منصبه.

ترقب جماهيري ومصير نسور قرطاج في المونديال

تترقب الجماهير التونسية الغاضبة ببالغ الاهتمام ما ستؤول إليه الأمور في الساعات القليلة المقبلة لمعرفة مصير مسيرة منتخبها الوطني. 

تطالب الجماهير بضرورة اتخاذ خطوات تصحيحية عاجلة تعيد الروح القتالية لنسور قرطاج وتنقذ ما تبقى من آمال في البقاء ضمن دائرة التنافس المونديالي. 

يمثل اللقاء القادم للمنتخب التونسي منعطفاً حاسماً يتطلب استقراراً فنياً أو تغييراً صاعقاً قادراً على محو آثار الهزيمة السويدية الثقيلة، وإعادة التوازن المفقود للفريق قبل فوات الأوان.

اقرأ أيضا

القنوات الناقلة لمباراة فرنسا والسنغال في كأس العالم 2026 والتشكيل المتوقع

صفقة الموسم.. ريال مدريد يعلن رسميا تعاقده مع مارك كوكوريلا حتى 2032

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا