احتفى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بانطلاق منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بلاده تعيش لحظة تاريخية مع استضافة مباريات البطولة للمرة الأولى على أراضيها، في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال.
وانطلقت البطولة، الخميس، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم، وتستمر حتى 19 يوليو المقبل، بمشاركة ثلاث دول مستضيفة هي كندا والولايات المتحدة والمكسيك، فيما تستضيف 16 مدينة منافسات البطولة التي تتضمن 104 مباريات.
وأكد كارني في بيان رسمي أن مدينتي تورونتو وفانكوفر ستستضيفان 13 مباراة ضمن البطولة، مشيرًا إلى أن الجماهير من مختلف أنحاء العالم ستتوافد إلى كندا لمتابعة الحدث، في وقت تستعد فيه المطاعم والفنادق والمنازل لاستقبال أجواء المونديال.
وقال رئيس الوزراء الكندي إن الحكومة نفذت أكبر استثمار رياضي في تاريخ البلاد، حيث خصصت أكثر من 750 مليون دولار لدعم الرياضيين بمختلف مستوياتهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية الرياضية وترك إرث طويل الأمد بعد انتهاء البطولة.
وأضاف أن الاستثمارات شملت دعم المركز الوطني لتدريب كرة القدم في كندا، إلى جانب إطلاق 330 مشروعًا كرويًا وثقافيًا خلال الشهر الماضي، تتنوع بين فعاليات مشاهدة المباريات وبرامج مجتمعية وثقافية مرتبطة بكرة القدم.
وأشار كارني إلى أن مونديال 2026 يأتي بعد مرور 40 عامًا على أول مشاركة لمنتخب كندا في كأس العالم، والتي كانت في نسخة 1986 بالمكسيك، مؤكدًا أن اللعبة شهدت نموًا كبيرًا داخل البلاد خلال العقود الماضية.
كما توقع رئيس الوزراء أن تسهم البطولة في توفير ودعم ما يقرب من 25 ألف فرصة عمل، فضلًا عن إضافة نحو ملياري دولار إلى الاقتصاد الكندي، مؤكدًا جاهزية بلاده لاستضافة الحدث العالمي والاستفادة من آثاره الاقتصادية والرياضية.
واختتم كارني تصريحاته بالتأكيد على أن كندا أصبحت مستعدة لاستقبال العالم من خلال «اللعبة الجميلة»، في إشارة إلى كرة القدم، مع انطلاق أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة