سامي الجابر يفجر مفاجأة للجماهير السعودية قبل انطلاق كأس العالم

تاريخ النشر: 10/06/2026
136
منذ ساعتين
سامي الجابر يفجر مفاجأة للجماهير السعودية قبل انطلاق كأس العالم

شهد برنامج "نادينا" المذاع عبر شاشة MBC 1 استضافة استثنائية لأسطورة نادي الهلال والمنتخب السعودي، سامي الجابر، والذي قدّم قراءة تحليلية مغايرة ومفعمة بالتفاؤل حول حظوظ وفرص المنتخبات العربية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وأكد الجابر في حواره مع الإعلامي "أبو خالد" أن خارطة كرة القدم العالمية تغيرت كلياً، ولم تعد هناك تلك الفوارق الفنية المرعبة التي كانت تفصل المنتخبات الكبرى عن بقية منتخبات العالم. وأوضح الأسطورة -الذي يتواجد حالياً في مدينة ميامي الأمريكية لمعايشة أجواء المونديال- أن العوامل المناخية والترتيبات اللوجستية في هذه النسخة ستصب بشكل مباشر في مصلحة المنتخبات العربية، مما يفتح الباب على مصراعيه لكتابة قصص نجاح جديدة وتخطي دور المجموعات.

سامي الجابر يعلنها: الحظوظ قائمة للجميع والمنتخب المغربي استثناء رفع سقف الطموحات

أوضح سامي الجابر أن الفرص المتاحة في هذا المونديال متساوية بين جميع المنتخبات العربية، مفنداً نظرة الشارع الرياضي التقليدية:

تلاشي القوى الكبرى: أشار الجابر إلى أن المنتخبات الكبيرة والأسماء الرنانة المعتادة على منصات كأس العالم، والتي تنشط عناصرها في الدوريات الأوروبية الكبرى، تعاني من ابتعاد لاعبيها تماماً عن مستوياتهم المعهودة بسبب ضغط الرزنامة والإرهاق.

الهدف تخطي المجموعات: أكد أن طموح الشارع الرياضي العربي لم يعد مقتصراً على مجرد تقديم أداء مشرف، بل بات الطموح الحقيقي والواقعي هو تخطي دور المجموعات والوصول إلى دور الـ 32.

الاستثناء المغربي: شدد الجابر على أن المنتخب المغربي يغرد خارج السرب كاستثناء وحيد؛ كونه نجح في رفع سقف الطموحات العربية إلى مستويات غير مسبوقة بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022.

مونديال مختلف كلياً: استشهد الجابر برأي الكابتن أحمد الحربي، مؤكداً أن مونديال 2026 يختلف تماماً عن مونديال 2022 على كافة المستويات، سواء من حيث طبيعة الطقس، أو فترات الراحة الكبيرة الممنوحة للاعبين، أو طبيعة التنقلات اللوجستية بين المدن والملاعب.

شهادة من قلب ميامي اللاتينية: أجواء أمريكا تخدم العرب و"الند بالند" أمام عمالقة العالم!

نقل سامي الجابر الأجواء المشتعلة من مقر إقامته الحالي في الولايات المتحدة، رابطاً إياها بالتأثير النفسي والفني على المنتخبات:

حمى المونديال في ميامي: قال الجابر: "أنا أعيش أجواء كأس العالم هنا في ميامي قبل أن تبدأ البطولة رسمياً؛ فالمدينة تحولت إلى ملتقى لـ 'اللاتينوس' حيث تتواجد كل جماهير أمريكا الجنوبية بكثافة، وهذا ما يميزها عن مدن أخرى مثل سان فرانسيسكو، أو هيوستن، أو أتلانتا".

الندية أمام الأرجنتين والبرازيل: شدد الأسطورة على أن المنتخبات العربية ستكون "نداً قوياً" لكل العمالقة مثل الأرجنتين، البرازيل، وكولومبيا، وإن لم يحالفها الحظ في التأهل للدور الثاني، فإنها لن تكون صيداً سهلاً أبداً.

اختفاء الفوارق الشاسعة: ضرب الجابر مثالاً بنجوم السامبا قائلًا: "في السابق كان منتخب البرازيل يضم نجماً أو نجمين يصنعان فارقاً شاسعاً، أما اليوم فالفوارق تلاشت. لدينا لاعبون ينشطون في دورينا مثل 'فابينيو' (نجم الاتحاد) الذي يشارك في الدوري السعودي، ورغم أن هذا ليس مقياساً مطلقاُ، إلا أنه دليل واضح على تقارب المستويات الكروية في العالم".

معاناة الأوروبيين: استدل الجابر بما حدث في بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة التي أقيمت في أمريكا، حيث عانت الفرق الأوروبية بشكل ملحوظ برغم وصول باريس سان جيرمان وتشيلسي (الذي توج باللقب) للمباراة النهائية، وهو مؤشر على أن الأمور داخل الملعب تتوقف فقط على "صافرة البداية" والعطاء البدني.

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا