مدرب البرتغال يفجرها قبل المونديال.. ورونالدو يطارد الرقم القياسي في البطولة

تاريخ النشر: 30/05/2026
186
منذ ساعتين
رونالدو

فتح الإسباني روبرتو مارتينيز الباب أمام احتمال استمرار الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في الملاعب الدولية حتى عام 2030، مؤكدًا أن قائد المنتخب البرتغالي يمتلك من الطموح والعزيمة ما يجعله قادرًا على الظهور في نسخة كأس العالم التي ستقام بعد أربعة أعوام من مونديال 2026.

وخلال حديثه مع أحد البرامج عبر إذاعة "كادينا سير" الإسبانية مساء الخميس، تلقى مارتينيز سؤالًا مباشرًا حول إمكانية مشاركة رونالدو في كأس العالم 2030، ليأتي رده حاسمًا بقوله إن أحدًا لا ينبغي أن يستبعد هذا الاحتمال، في إشارة إلى قدرة اللاعب الاستثنائية على المحافظة على مستواه البدني والفني رغم تقدمه في العمر.

وأشاد المدرب الإسباني بالعقلية الاحترافية التي يتمتع بها نجم النصر، موضحًا أن الدافع الأساسي لرونالدو لا يرتبط ببطولة بعينها، بل برغبته الدائمة في المنافسة وتحقيق الانتصارات.

وأضاف أن اللاعب لا يزال يمتلك شغفًا كبيرًا بالفوز، وهو ما ينعكس على أدائه داخل الملعب واستمراريته في أعلى مستويات المنافسة.

ويستعد رونالدو لقيادة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، رغم أنه أتم عامه الحادي والأربعين في فبراير الماضي، وهو ما يجعل مجرد مشاركته في النسخة المقبلة إنجازًا استثنائيًا بالنظر إلى متطلبات المنافسة في أعلى مستوى كروي عالمي.

رونالدو والرقم القياسي 

وفي حال استمر نجم البرتغال حتى نسخة 2030، التي تستضيفها كل من البرتغال وإسبانيا والمغرب، فإنه سيكون قد بلغ الخامسة والأربعين من عمره، ما يضعه أمام فرصة تاريخية لمعادلة أو تحطيم الرقم القياسي لأكبر لاعب يشارك في نهائيات كأس العالم.

ويحمل هذا الرقم حاليًا الحارس المصري عصام الحضري، الذي سجل اسمه في تاريخ البطولة عندما شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2018 بعمر 45 عامًا و161 يومًا، ليصبح أكبر لاعب يظهر في النهائيات العالمية.

ولا تبدو على رونالدو أي مؤشرات تدل على اقتراب نهاية مسيرته، إذ يواصل تقديم مستويات مميزة مع ناديه والمنتخب الوطني، محافظًا على حضوره التهديفي وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.

كما أن التزامه البدني الصارم ونمط حياته الاحترافي جعلاه نموذجًا فريدًا للاستمرارية في كرة القدم الحديثة.

وعلى الصعيد الدولي، يملك رونالدو سجلًا استثنائيًا يصعب مقارنته بأي لاعب آخر في تاريخ اللعبة، بعدما خاض 226 مباراة دولية بقميص البرتغال وسجل خلالها 143 هدفًا، ليبقى الهداف التاريخي وصاحب أكبر عدد من المشاركات الدولية على مستوى المنتخبات.

ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب عام 2003، شارك في خمس نسخ متتالية من كأس العالم، وتمكن من التسجيل في جميعها، وهو إنجاز يعكس استمراريته وقدرته على التألق عبر أجيال مختلفة من اللاعبين.

ومع اقتراب مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان رونالدو سيكتفي بخوض البطولة المقبلة، أم أنه سيواصل تحدي الزمن ويسعى إلى كتابة فصل جديد من مسيرته الأسطورية بالمشاركة في مونديال 2030، ليضيف إنجازًا تاريخيًا آخر إلى سجل حافل بالأرقام والبطولات واللحظات الخالدة في عالم كرة القدم.

اقرأ أيضا

النصر يزاحم الأهلي على صفقته الصيفية.. المقابل المادي يحسم الصراع

مفاجأة سعيدة لجماهير النصر مع بداية الميركاتو.. ما الأمر؟

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا