كشفت تقارير صحفية هامة عن اقتراب شركة نادي النصر من إعلان تغيير إداري كبير ورسمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبات تولي الأستاذ إبراهيم المهيدب رئاسة مجلس إدارة النادي "مسألة وقت"، خلفاً للأستاذ عبدالله الماجد الذي استقر على إنهاء رحلته مع "العالمي" والاكتفاء بالفترة التي قضاها على رأس الهرم الإداري.
وذكر الصحفي دباس الدوسري عبر حسابه الرسمي، بأن تحرك إبراهيم المهيدب صوب الكرسي الرئاسي أخذ طابعاً جاداً ومتسارعاً؛ حيث عقد سلسلة من الاجتماعات الحاسمة لرسم خارطة طريق الموسم المقبل.
واجتمع المهيدب مع المكون البرتغالي في النادي (الجهاز الفني والإداري) وتم الاتفاق بينهما على كافة التفاصيل الفنية والتعاقدية، كما عقد اجتماعاً هاماً مع ممثلي صندوق الاستثمارات العامة لوضع الخطوط العريضة للميزانية وملفات الصيف، مما يعكس جاهزيته التامة لاستلام زمام الأمور فور الإعلان الرسمي.
أسباب رحيل الماجد وسياق القرار
وجاء قرار عبدالله الماجد بعدم الاستمرار مع النصر وعزمه على المغادرة بنهاية الموسم الحالي، رغبةً منه في إتاحة الفرصة لإدارة جديدة تعيد ترتيب الملفات الإدارية والفنية بالشكل الذي يتواكب مع تطلعات المرحلة المقبلة.
وشهدت فترة رئاسة عبدالله الماجد تقلبات وتحديات واسعة؛ حيث نجح في قيادة الفريق لتحقيق المنجز الأهم والتتويج بلقب دوري روشن السعودي بعد موسم شاق وقوي، إلا أن الفريق أخفق في ترجمة هذا التفوق في بقية الاستحقاقات، بعد خسارته لبطولتي كأس السوبر السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين، بجانب الخروج المرير من بطولة دوري أبطال آسيا 2، وهو الأمر الذي جعل التغيير الإداري
وتترقب الجماهير النصراوية هذا التحول الإداري المرتقب بكثير من التفاؤل، آملةً في أن تسهم إدارة المهيدب الجديدة، بخططها المدعومة من الصندوق والتوافق مع البرتغاليين، في تعزيز استقرار الفريق ومواصلة الهيمنة المحلية والعودة القوية للمنافسة على الألقاب القارية في الموسم الجديد.
اقرأ أيضا
بس ينتهي كأس العالم ونتفاهم !.. نجم النصر يتوعد سالم الدوسري قبل المونديال
قذائف مدوية من شراحيلي.. ثلاثي النصر المحترف على رأس قائمة المغادرين

التعليقات السابقة