يستعد النجم الدولي البولندي المخضرم، روبرت ليفاندوفسكي، لإسدال الستار على مسيرته الكروية الحافلة مع نادي برشلونة الإسباني، بعد أربعة مواسم مميزة قضاها داخل جدران قلعة "البلوغرانا".
ورغم حالة الانسجام الفني الواضحة التي أظهرها الهداف البولندي مع المشروع الرياضي للمدرب الألماني هانزي فليك، واندماجه الاجتماعي التام في البيئة الكتالونية، إلا أنه اتخذ قراراً حاسماً بختام رحلته في الليغا الإسبانية، لخوض مغامرة احترافية جديدة بعيداً عن الملاعب الإسبانية مع نهاية الموسم الرياضي الحالي.
وأشارت التقارير الصحفية الصادرة عن صحيفة "سبورت" الكتالونية إلى أن ليفاندوفسكي لن يفتقد صخب وأجواء مدينة برشلونة فحسب بعد رحيله، بل سيفتقد بشكل خاص جزيرة "مايوركا" الساحرة الواقعة في جزر البليار، والتي تحولت على مدار السنوات الماضية إلى وجهته المفضلة والأولى للهروب من ضغوط كرة القدم الاحترافية وقضاء العطلات العائلية الهادئة.
وتمتلك عائلة المهاجم البولندي هناك عقارين فاخرين من الطراز الرفيع، يضمنان لهما الخصوصية المطلقة والراحة التامة وسط المناخ المتوسطي الخلاب.
واعتاد النجم البولندي خلال فترات الراحة السلبية الاستمتاع بخصوصية منزله الريفي الأول الواقع في منطقة "نوفا سانتا بونسا" التابعة لبلدية كاليفيا، بالإضافة إلى فيلته الفاخرة الأخرى في منطقة "كامب دي مار"، والتي تُقدر قيمتها السوقية بنحو أحد عشر مليون يورو.
وحرص ليفاندوفسكي على دمج الجانب الرياضي بالاستجمامي في عقاراته، لتبدو كمنتجعات متكاملة تضم مسابح داخلية وخارجية، ومناطق "سبا"، وصالات ألعاب رياضية (جيم) خاصة تضمن الحفاظ على جاهزيته البدنية.
تفاصيل ومواصفات الشاليه الريفي الأول
تعود ملكية العقار الأول لروبرت ليفاندوفسكي في جزيرة مايوركا إلى عام ألفين وواحد وعشرين، أي قبل خطوة انضمامه لصفوف نادي برشلونة قادماً من بايرن ميونخ الألماني.
والعقار عبارة عن منزل ريفي فاخر (شاليه) تبلغ قيمته الإجمالية نحو 3.5 مليون يورو، ويمتد على مساحة مبنية تصل إلى 400 متر مربع، ويقع ضمن قطعة أرض شاسعة ومحاطة بالخضرة تبلغ مساحتها الإجمالية 1200 متر مربع، توفر للعائلة مساحة مثالية من الحرية والهدوء بعيداً عن أعين وسائل الإعلام.
فيلا أندراتش الأسطورية والخصوصية المطلقة
أما الملاذ العقاري الثاني للمهاجم البولندي فيقع في منطقة "أندراتش"، والتي تُصنف كأحد أكثر المواقع حصرياً وجاذبية في جنوب غرب جزيرة مايوركا، حيث يشتهر هذا المكان بطبيعته البكر وارتياد نخبة من الشخصيات العالمية الباحثة عن الهدوء.
وتبرز الفيلا كتحفة معمارية بمساحة تقترب من 700 متر مربع، مصممة لاستغلال الضوء الطبيعي للبحر الأبيض المتوسط طوال العام عبر شرفات متعددة ومساحات مفتوحة، وتطل على منحدرات صخرية وملاعب جولف ومطاعم عالمية فاخرة.
خطط المستقبل ومصير العقارات الإسبانية
شدد التقرير الكتالوني على أنه بالرغم من الغموض المحيط بوجهة ليفاندوفسكي المقبلة، سواء بالانتقال إلى منافسات دوري روشن السعودي أو التوقيع لنادي شيكاغو فاير الأمريكي، فإن اللاعب وعائلته لا ينوون إطلاقاً بيع أي من عقاريهما في الجزيرة.
وبالنسبة للنجم البولندي، لا تمثل مايوركا مجرد استثمار مالي وعقاري رابح، بل هي بمثابة بيته الثاني وملاذه الدافئ للاستمتاع بالشواطئ والمناخ الخلاب، لتظل خيوطه ممتدة للأبد مع جزر البليار الإسبانية حتى بعد مغادرة ملاعبها.
اقرأ أيضا
الاتحاد يستهدف ليفاندوفسكي.. والهلال يراقب الصفقة
الهلال وليفاندوفسكي.. تفاصيل العرض الخرافي عقب إعلان مغادرة برشلونة

التعليقات السابقة