شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع وتضاربًا حادًّا في الأنباء حول هوية المدير الرياضي القادم لنادي الاتحاد، وذلك في أعقاب رحيل الإسباني رامون بلانيس.
وباتت منصات التواصل الاجتماعي ساحة لصراع المصادر بين "عملاق" الانتقالات العالمي فابريزيو رومانو، وبين المصدر المحلي الموثوق ماجد هود، مما وضع الجماهير الاتحادية في حالةٍ من الحيرة حول مستقبل الإدارة الرياضية للعميد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي.
وكان الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل، حينما أكد أن النجم المغربي السابق مهدي بن عطية بات هو المرشح الأول والمدير الرياضي الجديد لنادي الاتحاد خلفًا لرامون بلانيس.
وأشار رومانو إلى أن الإدارة الاتحادية استقرت على بن عطية نظرًا لخبراته العريضة في الملاعب الأوروبية وعلاقاته القوية مع كبار وكلاء اللاعبين، مما يسهل مهمة جلب صفقاتٍ عالميةٍ من طرازٍ رفيعٍ للعميد.
وفي المقابل، لم يتأخر الرد المحلي طويلاً، حيث خرج الإعلامي الرياضي ماجد هود، المقرب من البيت الاتحادي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" لينفي هذه الأنباء جملةً وتفصيلًا.
وأكد هود أن ما تم تداوله بشأن تعيين مهدي بن عطية مديراً رياضياً للاتحاد هو "خبر غير صحيح"، مشدداً على أن الإدارة لم تحسم أمر البديل حتى الآن، وأن الأسماء المطروحة تخضع لدراسةٍ دقيقةٍ بعيداً عن التكهنات الإعلامية المتسارعة.
ويأتي هذا التضارب في وقتٍ حساسٍ جداً لإدارة الاتحاد، التي تسعى لترميم البيت الداخلي بعد خروج الفريق خالي الوفاض من بطولات الموسم الحالي (باستثناء المنافسة على مراكز النخبة).
ويمثل منصب المدير الرياضي حجر الزاوية في مشروع النادي القادم، حيث يتولى المسؤول عن هذا المنصب ملف التعاقدات، واختيار المدرب، ورسم الاستراتيجية الفنية طويلة الأمد، وهو ما يجعل من اختيار خليفة بلانيس "قراراً مصيرياً" لا يحتمل الخطأ.
اقرأ أيضا
رسميا.. رئيس أبها يعلن انتقال مشعل المطيري إلى النادي الأهلي
يايسله يرد على شائعات رحيله بعد انتصار الأهلي: تركيزي على كسر الأرقام

التعليقات السابقة