انتهت رسميًا مراسم قرعة كأس آسيا 2027 والتي أقيمت مساء السبت في العاصمة السعودية الرياض، حيث تم تحديد المجموعات الستة في قصر سلوى التاريخي، إيذاناً بانطلاق رحلة المنافسة نحو المجد القاري، ووقع الأخضر في المجموعة الأولى مع الكويت وعمان وفلسطين.
وأكد وائل النجار أن الكرة السعودية تعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، حيث تتجه الأنظار نحو ثلاثة استحقاقات كبرى ستقرر مصير جيل بأكمله.
وأوضح النجار أن الفجوة الزمنية منذ آخر لقب آسيوي عام 1996 أصبحت "عبئاً" لا بد من التخلص منه، خاصة وأن كل سبل النجاح من دعم قيادي، ومنشآت عالمية، واستضافة جماهيرية، باتت مهيأة تماماً للمنتخب.
المونديال للسمعة.. والخليج وآسيا للمنصات
حدد النجار أهداف المرحلة القادمة بدقة.
كأس العالم: الظهور بمظهر يليق بمكانة المملكة وسمعة الدوري السعودي العالمي.
كأس الخليج (سبتمبر بجدة): تحقيق اللقب ليكون خير انطلاقة للموسم.
كأس آسيا (يناير 2027 بالسعودية): استعادة العرش القاري الغائب منذ أكثر من ثلاثة عقود.
نهاية جيل.. والفرصة الأخيرة للمجد
أشار النجار إلى أن البطولة الآسيوية المقبلة قد تكون "الرقصة الأخيرة" والفرصة الأخيرة لجيل الحالي من اللاعبين قبل التغيير، مشدداً على ضرورة أن يختم هذا الجيل مسيرته بمنصة ذهب تليق بالعطاء والدعم الذي وجده. وقال النجار بصراحة: "ملينا من المشاركات.. اليوم الهدف هو التحقيق وليس مجرد تقديم المستويات".
إبهار تنظيمي وملاعب بمواصفات عالمية
استشهد النجار بنجاحات المملكة في استضافة الأحداث الكبرى مثل "الفورمولا 1" وكأس العالم للأندية، مؤكداً أن شهادات الإعلام الغربي حسمت جودة التنظيم السعودي.
وأشار إلى أن افتتاح "استاد الملك فهد" بتطويره الجديد، وملعب "أرامكو" في الخبر، سيمثلان إضافة هائلة تعزز من فرص المنتخب، وتضع المدرب "دونس" واللاعبين أمام مسؤولية كبرى لا تحتمل أي عذر.
اقرأ أيضا
لا أعذار بعد اليوم.. رسالة حادة من الشنيف لإدارة المنتخب بعد قرعة كأس آسيا
تصريحات متضاربة تثير الغموض بشأن موقف كوليبالي من ديربي الهلال والنصر

التعليقات السابقة