تلقى نادي ريال مدريد ضربة قوية جديدة، بعد تأكد إصابة الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي، في وقت حساس من الموسم، ليزيد من معاناة الفريق على المستوى الدفاعي.
صدمة داخل ريال مدريد
وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن مدة غياب اللاعب قد تصل إلى 5 أشهر، وهو ما يمثل صدمة كبيرة داخل النادي، خاصة أن التوقعات الأولية كانت تشير إلى إصابة أخف قد لا تستدعي غيابًا طويلًا.
إصابة معقدة
وكان ميندي قد تعرض للإصابة خلال الفترة الماضية، قبل أن يخضع لعملية جراحية في القدم اليمنى، حيث ظهر بعد المباراة الأخيرة أمام إسبانيول وهو يسير على عكازين، في مشهد أثار قلق الجماهير حول حالته.
تاريخ مقلق مع الإصابات
ويمتلك ميندي سجلًا متذبذبًا مع الإصابات منذ انضمامه إلى ريال مدريد، حيث شارك في 210 مباريات، لكنه في المقابل غاب عن 123 مباراة بسبب مشكلات بدنية متكررة، ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها اللاعب على مدار السنوات الماضية.
وتؤكد هذه الأرقام أن الأزمة ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لفترة طويلة، وهو ما يضع علامات استفهام حول استمراريته وقدرته على الحفاظ على جاهزيته البدنية.
أزمات متلاحقة داخل الفريق
وتأتي هذه الإصابة في وقت يعيش فيه ريال مدريد سلسلة من الأزمات، سواء على المستوى الفني أو الإداري، في ظل تراجع النتائج، وغياب الاستقرار داخل غرفة الملابس، إلى جانب الأزمات المتعلقة ببعض النجوم.
كما يعاني الفريق من ضغوط جماهيرية كبيرة بعد اقترابه من إنهاء الموسم بدون بطولات، وهو ما لم تعتده جماهير النادي، ليجد “الميرنجي” نفسه أمام تحديات كبيرة تتطلب حلولًا سريعة.
ضربة جديدة للدفاع
ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإصابة بشكل واضح على خطط الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل محدودية الخيارات في مركز الظهير الأيسر، بالإضافة إلى أزمة الفريق في قلب الدفاع بغياب إيدير ميليتاو ، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني للبحث عن حلول بديلة لسد هذا الفراغ.
اقرأ أيضا
ظهير أينتراخت يدخل حسابات ريال مدريد لتعويض إصابة ميندي المتكررة

التعليقات السابقة