أكد أحمد العقيل أن الهلال الحالي يفتقد لبريق أفراده الذي ظهروا به الموسم الماضي، مشيراً إلى أن الفريق يمر بفترات "توهان" تكتيكي داخل المباراة الواحدة، ومشدداً على أن الأيام الأربعة القادمة أمام الخليج، الخلود، والنصر هي من ستكتب شهادة النجاح أو الفشل لموسم الهلاليين.
تراجع الأساطير: "سالم وبونو وبنزيما ليسوا في أفضل حالاتهم"
شن العقيل نقداً فنياً على مستوى الأسماء الكبرى في الهلال، متسائلاً: "هل سالم اليوم هو سالم الموسم الماضي؟" وأضاف أن الحارس ياسين بونو، رغم مستوياته الجيدة، إلا أنه لا يقدم النسخة المرعبة التي عرفها الجميع في العامين الماضيين.
وأوضح أن الاستثناء الوحيد في المنظومة الزرقاء حالياً هما محمد كنو وروبن نيفيز، اللذان يحافظان على ريتم ثابت، بينما يعاني البقية مثل مالكوم وثيو هيرنانديز من تذبذب واضح.
من "الانتظار" إلى "الضغط": الكرة في ملعب الهلال
حلل العقيل التحول النفسي في سباق الصدارة، موضحاً أن الهلال كان يلعب وهو "ينتظر" تعثر النصر وكان الفارق مريحاً، أما الآن فقد أصبح الهلال تحت الضغط المباشر؛ لأن الموضوع بات في يده تماماً.
وأكد أن فوز الهلال في مبارياته الأربع القادمة يعني التتويج رسمياً بالدوري بغض النظر عن نتائج النصر، وهو ما يضع اللاعبين أمام مسؤولية ذهنية مضاعفة.
انفصام فني: "نص ساعة بطل.. ونص ساعة متفرج"
استغرب العقيل من حالة التباين في أداء الهلال داخل الملعب، حيث يظهر الفريق في أول نصف ساعة كبطل لا يُقهر، ثم يتراجع فجأة ليترك الاستحواذ والسيطرة لفرق مثل ضمك والحزم، مما يجعل الجماهير الهلالية تضع "أيديها على قلوبها" في الدقائق الأخيرة.
وأشار إلى أن بونو أنقذ الفريق من كوارث محققة في مواجهاته الأخيرة لولا براعته الفردية.
أسبوع "كسر العظم": 4 أيام تحدد ملامح الموسم
وصف العقيل الجدول القادم للهلال بـ "الثقيل جداً"، حيث سيواجه الخليج غداً (مع رغبة لاعبي الخليج في تكرار سيناريو القادسية وتعطيل المتصدر)، ثم يصطدم بالخلود في نهائي الكأس يوم الجمعة، ليختم الأسبوع بقمة "الأول بارك" أمام النصر يوم الثلاثاء.
واختتم العقيل قوله: "هذه الأيام الأربعة ستحدد موسمك؛ إما موسم جميل جداً أو سيء جداً".
اقرأ أيضا
خالد الشنيف يكشف المستور: مشادة كلامية واشتباك بالأيدي بين حمد الله وكاراسكو
الطريق بات مسدودا.. نهاية مرتقبة لمسيرة عبد الرزاق حمد الله مع الشباب

التعليقات السابقة