تتجه الأنظار داخل أروقة نادي الهلال نحو مرحلة إدارية جديدة، بعد أن تقدّم فهد المفرج، الرئيس التنفيذي لكرة القدم، باستقالته رسميًّا من منصبه، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات حول مستقبل العمل الإداري داخل النادي.
ويفتح قرار المفرج الباب أمام تغييرات محتملة في الهيكل التنظيمي خلال الفترة المقبلة، حيث تأتي هذه التطورات في توقيت حساس، مع اقتراب نهاية الموسم، وما يصاحبه من تقييم شامل للأداء الفني والإداري، إلى جانب الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة محليًّا وقاريًّا.
وبحسب ما تشير إليه صحيفة الرياضية، فإن قرار المفرج لم يكن وليد اللحظة، بل جاء بعد فترة من التفكير، خاصة في ظل اقترابه من خوض تجربة جديدة خارج أسوار الهلال، عبر تولي دور إداري مع منتخب السعودية لكرة القدم، في خطوة قد تمثل تحديًا مختلفًا على مستوى المنتخبات، بعد سنوات طويلة قضاها داخل النادي العاصمي لاعبًا وإداريًّا.
ودخل الاتحاد السعودي لكرة القدم في مفاوضات جادة ومباشرةٍ مع فهد المفرج، المدير التنفيذي لكرة القدم بنادي الهلال، ليتولى منصب مدير المنتخب الأول.
وتأتي هذه الخطوة لرغبة الاتحاد في استغلال "الكيمياء الفنية" السابقة بين المفرج والمدرب اليوناني المرتقب جورجيوس دونيس، حيث سبق لهما العمل سوِيًا بنجاحٍ باهر في قلعة "الزعيم".
ماذا قدم المفرج مع الهلال؟
ويُعد المفرج من الأسماء التي ارتبطت بتاريخ الهلال خلال العقود الأخيرة، حيث ساهم في العديد من النجاحات، سواء خلال مسيرته في الملاعب أو عبر أدواره الإدارية المتعددة، التي تدرّج فيها حتى وصل إلى منصب المدير التنفيذي لكرة القدم.
وخلال هذه الفترة، كان حاضرًا في مشهد الإنجازات الكبرى، التي عززت من مكانة الهلال على الساحتين الآسيوية والدولية، ما يجعل رحيله المحتمل لحظة مفصلية تستدعي إعادة ترتيب الأوراق داخل النادي، تمهيدًا لمرحلة جديدة تحمل طموحات وتحديات مختلفة.
اقرأ أيضا
بث مباشر مباراة النصر ضد الأهلي اليوم في دوري روشن السعودي
مفاجأة مدوية.. أربيلوا مساعد مورينيو في تدريب ريال مدريد بقرار من بيريز

التعليقات السابقة