كشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة برشلونة حسمت موقفها بشكل كبير فيما يخص تدعيم الخط الخلفي خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي جمعت بين الإدارة الرياضية بقيادة خوان لابورتا وديكو، من أجل تحديد الأولويات النهائية للفريق في الموسم القادم.
ويأتي هذا التحرك في إطار خطة واضحة وضعتها الإدارة لتدعيم عدة مراكز داخل الفريق، والتي تشمل التعاقد مع كل من المراكز الآتية
- رأس حربة
- جناح أيسر
- قلب دفاع
و خلال الفترة الأخيرة أصبح مركز قلب الدفاع يمثل أولوية قصوى في ظل تذبذب الأداء الدفاعي خلال الموسم الحالي، إلى جانب الإصابات التي ضربت الخط الخلفي للفريق الكتالوني.
ووفقًا للتقارير، فقد نجحت إدارة برشلونة في تقليص قائمة المرشحين لشغل مركز قلب الدفاع إلى اسمين فقط، وهما :
- أليساندرو باستوني مدافع إنتر ميلان
- كريستيان روميرو مدافع توتنهام هوتسبير.
ويعد باستوني الخيار الأغلى ضمن القائمة، حيث تتراوح قيمته السوقية ما بين 60 إلى 70 مليون يورو، في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها رفقة إنتر ميلان، وقدرته على بناء اللعب من الخلف، وهو ما يتناسب مع أسلوب برشلونة القائم على الاستحواذ.
في المقابل، يعتبر روميرو خيارًا أقل تكلفة نسبيًا، حيث قد تصل قيمة الصفقة إلى نحو 50 مليون يورو، ويتميز بالقوة البدنية والصلابة الدفاعية، وهو ما قد يمنح الفريق توازنًا أكبر في الخط الخلفي.
القرار النهائي
ورغم الاستقرار على هذين الاسمين، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، خاصة في ظل القيود المالية التي يعاني منها النادي، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الصفقة الأقرب للتنفيذ خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وفي الوقت ذاته، تواصل إدارة برشلونة دراسة كافة السيناريوهات الممكنة، سواء من حيث بيع بعض اللاعبين لتوفير سيولة مالية، أو إعادة هيكلة الرواتب، وذلك لضمان إتمام الصفقة دون التأثير على استقرار الفريق المالي، في ظل سعي النادي للعودة بقوة إلى المنافسة على جميع البطولات في الموسم القادم.
اقرأ أيضا
درع الليغا في كامب نو.. برشلونة يستعد للاحتفال باللقب في ليلة الكلاسيكو المرعب

التعليقات السابقة