بعد أن أصبح اليوناني جورجيوس دونيس أمراً واقعاً على رأس القيادة الفنية للمنتخب السعودي، انتقل الحديث من خانة "الرفض والقبول" إلى مربع "كيف ينجح؟".
الناقد الرياضي عماد السالمي، وفي قراءة فنية صريحة عبر برنامج "أكشن مع وليد"، أكد أن نجاح دونيس ليس مستحيلاً، لكنه مشروط بـ "ثورة تصحيحية" في أفكار المدرب نفسه.
السالمي وضع "النقاط على الحروف" بخصوص أرقام دونيس الكارثية مع الأندية، مطالباً الاتحاد السعودي بمواجهة المدرب بحقيقته الفنية قبل الدخول في معمعة المونديال.
"المواجهة بالأرقام": كسر حاجز المجاملة الفنية
شدد السالمي على ضرورة الجلوس مع دونيس وتفنيد ملاحظاته مع الخليج والوحدة، حيث استقبلت شباكه أرقاماً "مخيفة" (46 هدفاً وترتيب 16 في الشباك النظيفة).
وأكد السالمي أن المدرب يميل للاندفاع المبالغ فيه، مشيراً إلى هزائم ثقيلة في تاريخه (مثل سداسية النصر أمام الوحدة)، وهو ما يتطلب وقفة إدارية حازمة لضمان عدم تكرار هذه "الكوارث" مع المنتخب.
التنازل عن "عناد البناء" من الخلف
أطلق السالمي تحذيراً من إصرار دونيس على بناء اللعب من المناطق الخلفية (أسلوب رجل لرجل)، وهو الأسلوب الذي قد لا يمتلك لاعبو المنتخب الحاليون الإمكانيات لتطبيقه تحت الضغط العالي في المونديال.
وطالب السالمي المدرب بـ "التنازل" عن هذه الفكرة وتبني واقعية دفاعية تناسب حجم الخصوم مثل إسبانيا وأوروجواي.
ثورة "الشباب" لتقليص الفوارق البدنية
يرى السالمي أن الحل لتقليص الفجوة مع المنتخبات الكبرى يكمن في منح الفرصة للعناصر الشابة والحيوية، ضارباً المثل بأسماء مثل محمد أبو الشامات وزكريا هوساوي. هذه الأسماء قادرة على تقديم الجهد البدني والسرعة التي يحتاجها المنتخب لتجاوز "بطء" المنظومة التقليدية.
البحث عن "نسخة فورتونيس" السعودية
كشف السالمي عن لغز فني في طريقة دونيس، وهي اعتماده الكلي على لاعب بمواصفات "فورتونيس" (الذي كان معه في الخليج)، وهو اللاعب الذي يُعفى من الواجبات الدفاعية ليقوم بدور المحرك الهجومي.
وتساءل السالمي: "من هو اللاعب السعودي الذي سيطبق هذه الفكرة؟ هل هو مصعب الجوير؟"، مؤكداً أن إيجاد هذا "الترزي" التكتيكي هو مفتاح الانضباط في وسط الملعب.
اقرأ أيضا
لغز إبراهيم دياز.. لماذا تجاهل البث التلفزيوني إعادة لقطة لمسة اليد أمام بيتيس؟
حقيقة انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة.. وكيل اللاعب يفجر مفاجأة مدوية

التعليقات السابقة