يعيش نادي برشلونة حالة من القلق الشديد بعد الإصابة التي تعرض لها نجمه الشاب لامين يامال خلال مواجهة سيلتا فيجو، لكن في المقابل ظهرت مؤشرات إيجابية قد تخفف من حدة المخاوف داخل النادي الكتالوني.
مؤشر طبي يمنح الأمل
وبحسب التقارير الطبية الأولية، لاحظ الأطباء قدرة يامال على المشي لبضع خطوات عقب الإصابة، وهو ما يعد مؤشرًا مهمًا على أن الأوتار لم تتعرض لقطع كامل.
وتعد هذه النقطة حاسمة، لأن إصابات الأوتار الكاملة غالبًا ما تكون مدمرة لمسيرة اللاعبين، بينما الإصابات العضلية تكون فرص التعافي منها أكبر، خاصة مع لاعب في عمر يامال، الذي يتمتع بلياقة بدنية عالية وقدرة كبيرة على الاستجابة للعلاج.
تفاصيل الإصابة لحظة وقوعها
وكانت الإصابة قد حدثت في لقطة درامية، بعد أن سدد يامال ركلة جزاء بنجاح، قبل أن يسقط متأثرًا بآلام قوية في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، ليغادر الملعب في الدقيقة 41 وسط صدمة الجماهير.
وأشارت تقارير من صحيفتي سبورت وموندو ديبورتيفو إلى احتمالية وجود تمزق عضلي، قد يبعد اللاعب لفترة لا تقل عن خمسة أسابيع، وهو ما يهدد مشاركته في الكلاسيكو المرتقب أمام ريال مدريد.
سيناريوهات متعددة لمستقبل اللاعب
وتتراوح السيناريوهات الطبية بين:
- شد عضلي بسيط: غياب من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع
- تمزق جزئي: غياب قد يصل إلى شهرين
- تمزق كامل: غياب طويل قد يتطلب تدخلًا جراحيًا
لكن المؤشر الإيجابي الأخير يقلل من احتمالية السيناريو الأسوأ، ويُبقي الباب مفتوحًا أمام عودة أسرع من المتوقع.
ضربة فنية لبرشلونة
ويمثل غياب يامال خسارة كبيرة للمدرب هانزي فليك، حيث يُعد أحد أهم مفاتيح اللعب في الخط الهجومي، خاصة على الجبهة اليمنى، في مرحلة حاسمة من سباق الدوري.
قلق إسباني قبل المونديال
وعلى مستوى المنتخب، يترقب لويس دي لا فوينتي التقارير النهائية بقلق، نظرًا لأهمية اللاعب في خطط منتخب إسبانيا، مع اقتراب كأس العالم 2026.
انتظار الحسم الطبي
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لفحوصات دقيقة بالرنين المغناطيسي داخل مقر تدريبات النادي سيوتات إسبورتيفا خوان غامبر، لتحديد حجم الإصابة بدقة ووضع البرنامج العلاجي المناسب.
اقرأ أيضا
موعد مباراة بايرن ميونخ ويونيون برلين في الدوري الألماني والقنوات الناقلة

التعليقات السابقة