لعنة الإصابات تهدد أحلام البرازيل قبل مونديال 2026 .. زلزال يضرب "السيليساو"

تاريخ النشر: 19/04/2026
132
منذ 4 ساعات
لعنة الإصابات تهدد أحلام البرازيل قبل مونديال 2026 .. زلزال يضرب السيليساو

يواجه المنتخب البرازيلي أزمة فنية خانقة وغير مسبوقة قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث ضربت موجة من الإصابات القوية ركائز خط هجوم "السامبا". 

وتلقى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي صدمة تلو الأخرى، بدأت بتأكد غياب نجم ريال مدريد رودريجو جوس بسبب إصابة الركبة، ثم الغموض الذي يحيط بجاهزية نجم برشلونة رافينيا، وصولاً إلى الصدمة الأحدث التي تعرض لها الجناح الشاب إستيفاو ويليان، موهبة تشيلسي الإنجليزي.

وتعرض إستيفاو ويليان لإصابة بدت خطيرة ومقلقة خلال الربع الأول من مواجهة تشيلسي أمام مانشستر يونايتد في الجولة الثالثة والثلاثين من "البريميرليج"، حيث لم يستطع اللاعب إكمال اللقاء وغادر الملعب وسط حالة من الحزن الشديد. 

هذه الإصابة تضع الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي في مأزق حقيقي، خاصة وأن أنشيلوتي كان يخطط للاعتماد على إستيفاو لشغل مركز الجناح الأيمن لتعويض غياب رودريجو، مما يفرغ جبهة الهجوم البرازيلي من أهم أسلحتها الفتاكة قبل المحفل العالمي.

وتتزايد المخاوف داخل الوسط الرياضي البرازيلي من تأثير هذه الغيابات على حظوظ المنتخب في المنافسة على اللقب، خاصة مع ضيق الوقت المتبقي لاستعادة المصابين أو إيجاد بدلاء بنفس الكفاءة. 

ومن المنتظر أن تشهد الساعات القادمة صدور تقارير طبية مفصلة تحدد مدة غياب إستيفاو، في وقت يترقب فيه أنشيلوتي أي بصيص أمل بشأن حالة رافينيا الذي بدأ سباقاً مع الزمن لاستعادة لياقته البدنية بعد إصابته في التوقف الدولي الأخير أمام فرنسا.

كواليس غرفة ملابس تشيلسي وصدمة إستيفاو

كشف ليام روسينيور، المدير الفني لنادي تشيلسي، عن الحالة النفسية الصعبة التي سيطرت على إستيفاو ويليان عقب الإصابة، حيث أكد أن اللاعب "كان محطماً ويبكي بحرقة" في غرفة الملابس بين شوطي المباراة. 

وأوضح روسينيور أن المؤشرات الأولية تشير إلى إصابة في أوتار الركبة، معرباً عن حزنه العميق للموهبة الشابة التي كانت تقدم مستويات مبهرة، وهو التصريح الذي نزل كالصاعقة على الجماهير البرازيلية التي كانت ترى في إستيفاو "الورقة الرابحة" في المونديال القادم.

حسابات أنشيلوتي المبعثرة قبل المونديال

بات المدرب كارلو أنشيلوتي في وضع لا يحسد عليه، فبعد أن استقر على ملامح القائمة النهائية، يجد نفسه الآن مضطراً لإعادة ترتيب أوراقه الهجومية بالكامل. 

غياب رودريجو القسري، مقروناً بإصابة إستيفاو ويليان والشكوك حول مستوى رافينيا، يفرض على أنشيلوتي البحث عن حلول بديلة في الدوري البرازيلي أو الدوريات الأوروبية الأخرى، وهو تحدٍ كبير في ظل الضغوط الجماهيرية الهائلة التي تطالب بلقب كأس العالم الغائب عن خزائن "السيليساو" منذ عام 2002.

موقف رافينيا وسباق الجاهزية الطبية

لا تزال الشكوك تحوم حول قدرة نجم برشلونة رافينيا على قيادة هجوم البرازيل في المونديال بكامل قواه، حيث تقرر غيابه لمدة 5 أسابيع مبدئياً عقب إصابته في ودية فرنسا.

 ورغم أن فرص لحاقه بالبطولة لا تزال قائمة، إلا أن المخاوف تتركز حول فقدانه لحساسية المباريات والمعدل البدني المرتفع المطلوب في منافسات كأس العالم، مما يزيد من تعقيد المشهد الهجومي للبرازيل ويضع الجهاز الطبي لـ "السامبا" تحت استنفار دائم لمتابعة حالة جميع المحترفين المصابين.

اقرأ أيضا

تشكيل مانشستر يونايتد الرسمي لمواجهة تشيلسي في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي

جدول مباريات اليوم 18 أبريل 2026 تشيلسي ومانشستر يونايتد ونهائي كأس ملك إسبانيا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا