كشفت لغة الأرقام عن تفوق سعد الشهري المدير الفني لنادي الاتفاق، على كافة المدربين الوطنيين الذين تعاقبوا على تدريب "فارس الدهناء" في عهد المحترفين
وسلط برنامج "نادينا" المذاع على قناة (MBC) الضوء على الإنجاز التاريخي الذي حققه الشهري، بعد فوزه الأخير في مواجهة نادي القادسية.
وكشفت لغة الأرقام عن تفوق الشهري على كافة المدربين الوطنيين الذين تعاقبوا على تدريب "فارس الدهناء" في عهد المحترفين، حيث نجح في تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم المدرب السابق خالد العطوي من حيث عدد النقاط المحصودة مع الفريق.
ويأتي هذا الإنجاز ليعزز من قيمة الكفاءات التدريبية الوطنية وقدرتها على قيادة الأندية الكبيرة في منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين بكل اقتدار.
من جانبه، أشاد الناقد الرياضي حمد الصنيع بالشجاعة الإدارية التي تمنح الفرصة للمدرب السعودي ليكون "مدرباً أول" وليس مجرد خيار طوارئ أو مدرب بديل لفترة مؤقتة.
سعد الشهري يتجاوز رقم العطوي التاريخي
تحدث مقدم برنامج "نادينا" عبدالرحمن الحميدي عن القفزة الرقمية لنادي الاتفاق قائلاً: بما إننا نتحدث عن المدربين، فإن سعد الشهري بعد فوزه على القادسية تجاوز رقم خالد العطوي في عدد النقاط مع الاتفاق.
وأوضح: الشهري جمع 98 نقطة من 58 مباراة، أما العطوي فحقق 96 نقطة من 68 مباراة.
وأكد: الكابتن سعد الشهري قد يكون هو أفضل مدرب في تاريخ نادي الاتفاق حصداً للنقاط في موسم واحد، وهذا الرقم يعكس العمل الفني الكبير الذي يقدمه مع الفريق.
الصنيع: المدرب الوطني ليس مجرد بديل للطوارئ
وعلق الناقد الرياضي حمد الصنيع على هذا التميز الوطني بقوله: "أن تبني وتعطي الفرصة لمدرب سعودي ليكون مدرباً أول وليس مجرد بديل، فهذا عمل ليس سهلاً أبداً ويستحق الإشادة والكرة السعودية لن تتطور ولن تنتقل إلى المرحلة القادمة إلا بوجود كفاءات وطنية متميزة مثل سعد الشهري وخالد العطوي ومحمد العبدلي وصالح المحمدي، بدلاً من الذهاب للتعاقد مع أسماء مثل بن زكري أو كوارلو في كل مرة يقع فيها الفريق في مأزق، يجب الإيمان بهؤلاء المدربين الوطنيين الذين يمتلكون الإمكانيات الكافية للنجاح".
الاستراتيجية الوطنية وتأهيل مدربي المنتخب
واختتم حمد الصنيع تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستثمار في الكادر السعودي قائلاً: "فرحتنا في رياضتنا السعودية بدأت تاريخياً على يد مدرب وطني، وهذه حقيقة لا يمكن إغفالها".
وواصل : " إذا لم يكن هناك عمل مؤسس على تأهيل وتدريب كوادر وطنية قادرة على قيادة منتخبنا السعودي مستقبلاً، فهذا يعني وجود خلل واضح في استراتيجية العمل الرياضي".
وأتم : " النجاح الذي نراه اليوم مع سعد الشهري في الاتفاق يجب أن يكون محفزاً لمنح الثقة الكاملة للمدرب السعودي في كافة الأندية والمنتخبات".
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة