فجرت تقارير صحفية موثوقة، اليوم، مفاجأةً من العيار الثقيل، بعدما كشفت عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالإصابة المعقدة التي يعاني منها نجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اللاعب أتانغانا.
وتأتي هذه التطورات الصادمة لتثير عاصفة من الغضب والانتقادات الحادة داخل الأوساط الجماهيرية والإعلامية، خاصةً وأن اللاعب يمثل ركيزةً أساسيةً في التشكيلة، وغيابه يعد ضربةً موجعةً لطموحات "الراقي" في المنافسة على الألقاب، وسط تساؤلات مستمرة حول الأسباب الحقيقية وراء تأخر تعافيه وعودته إلى المستطيل الأخضر.
وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير لها، إلى أن الجهاز الطبي السابق للنادي الأهلي يتحمل مسؤوليةً مباشرة وجانبًا كبيرًا من المضاعفات الخطيرة التي لحقت بإصابة النجم أتانغانا مؤخرًا.
وأوضحت الصحيفة، بناءً على مصادرها الخاصة، أن هناك حالةً من الاستياء الإداري والفني بعد اكتشاف هذه الكارثة، حيث كان يُعتقد في البداية أن الإصابة مجرد إجهاد تقليدي يحتاج إلى راحة بسيطة، قبل أن تتبين الحقائق التي وضعت الجهاز الطبي السابق في مرمى النيران والاتهامات الصريحة بالتقصير والإهمال الواضح في أداء مهامه.
تشخيص "خاطئ" وتفاقم مروع لحالة أتانغانا العضلية
وأضافت صحيفة "الشرق الأوسط"، أن السبب الرئيسي وراء هذه الانتكاسة يعود إلى عدم تشخيص حالة اللاعب أتانغانا بشكل دقيق خلال الفترة السابقة.
وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن هذا القصور الملحوظ في التقييم الطبي الأولي، جعل اللاعب يخضع لبرنامج تأهيلي غير مناسب لنوعية إصابته الحقيقية، وهو الأمر الذي أسهم بشكل فعال ومباشر في تفاقم الوضع العضلي والمفصلي للاعب، وحول الإصابة من كدمة بسيطة إلى أزمة طبية معقدة تتطلب تدخلًا دقيقًا وبرنامجًا علاجيًا طويل الأمد لضمان عدم حدوث أضرار دائمة.
ضغط المشاركات.. كيف تحول نجم الأهلي إلى ضحية؟
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة "الشرق الأوسط" أن ضغط المباريات والمشاركات المتتالية للاعب وهو في حالة غير مكتملة الجاهزية، كان بمثابة "رصاصة الرحمة" على موضع الإصابة.
وأدى الدفع باللاعب أتانغانا في الاستحقاقات الرياضية المتعاقبة بناءً على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي السابق، إلى تحميل العضلات والمفاصل جهدًا مضاعفًا لم تقوى على تحمله، مما أسفر عن هذه المضاعفات الكارثية.
وتعمل الإدارة الحالية والجهاز الطبي الجديد للنادي الأهلي على تدارك هذا الخطأ الفادح، ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر خطة طبية شاملة تعيد اللاعب إلى الملاعب سليمًا معافى، لتجنب أي خسائر فنية إضافية في مشوار الفريق.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة