أصدرت الحكومة الإسبانية بياناً شديد اللهجة، نقلته إذاعة "كادينا سير" أدانت فيه بأقسى العبارات الهتافات العنصرية والمعادية للإسلام التي شهدتها المواجهة الودية بين المنتخبين الإسباني والمصري مساء أمس الثلاثاء.
ووصفت الحكومة تلك التصرفات المشينة التي صدرت عن فئة من الجماهير بأنها "تخجلنا كمجتمع"، في إشارة واضحة إلى استياء السلطات العليا من تكرار حوادث الكراهية في الملاعب، خاصة عندما تستهدف معتقدات دينية وثقافات دول صديقة ومشاركة في المحفل المونديالي القادم.
وجاء هذا التحرك الحكومي ليعكس حجم القلق من تضرر صورة إسبانيا كدولة حاضنة للتنوع والروح الرياضية، خاصة وأن الهتافات التي رددها البعض في ملعب نادي إسبانيول كانت موجهة بشكل مباشر ضد الهوية الإسلامية.
وأكدت الحكومة في تصريحاتها الرسمية أن مثل هذه السلوكيات لا تمثل قيم المجتمع الإسباني المعاصر، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة تضمن عدم تحول الملاعب الرياضية إلى منصات لبث السموم الطائفية والعنصرية، خاصة مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الإدانة تزامناً مع التحقيقات التي بدأتها شرطة كتالونيا والاتحاد الإسباني لكرة القدم، حيث تسعى الحكومة للضغط من أجل فرض عقوبات نموذجية تطال المتورطين في هذه الواقعة.
ويأتي التدخل الحكومي المباشر في هذا التوقيت يهدف إلى توجيه رسالة طمأنة للبعثات الدولية والجماهير القادمة من مختلف بقاع العالم، مؤكداً أن الدولة الإسبانية لن تتهاون مع أي محاولة للنيل من كرامة الضيوف أو الإساءة لمعتقداتهم تحت أي ذريعة كروية.
أبرز نقاط الموقف الحكومي الإسباني:
الإدانة المطلقة: رفض تام لاستخدام "الإسلاموفوبيا" أو أي شكل من أشكال التمييز الديني داخل المنشآت الرياضية.
المسؤولية الجماعية: اعتبار أن هذه الهتافات تسيء للمجتمع الإسباني ككل وتخدش صورته الحضارية أمام العالم.
دعم التحقيقات: مباركة التحركات الأمنية والقضائية لضبط العناصر التي حرضت على هذه الهتافات في ملعب المباراة.
حماية المونديال: التأكيد على أن إسبانيا ستوفر بيئة آمنة ومحترمة لكافة المنتخبات والجماهير في كأس العالم 2030، بعيداً عن صراعات الهوية.
اقرأ أيضا
صورة| كشف سر الأصوات الإباحية في مباراة ليفربول وولفرهامبتون

التعليقات السابقة