كشفت تقارير صحفية مساء اليوم الثلاثاء، عن تطورات جديدة ومثيرة بشأن ملف استضافة مباراة الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر وشقيقه الوصل الإماراتي، ضمن منافسات الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال آسيا 2.
وأفادت التقارير الصحفية أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يعتزم إعادة تقييم ملف إقامة اللقاء مرة أخرى بتاريخ 10 أبريل المقبل، مشيرةً إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد بنسبة تصل إلى 95% أنه لن يتم تغيير مكان الاستضافة المقرر سابقًا، رغم الجدل المثار حولها.
تطورات جديدة فيما يتعلق بمباراة النصر والوصل الإماراتي
وضعت اللجان المختصة في الاتحاد القاري ثلاث حالات وخيارات مطروحة للتعامل مع الموقف الراهن، حيث يتمثل الخيار الأول في تأجيل المباريات وإقامة منافسات دور الثمانية ونصف النهائي والمباراة النهائية بشكل متتابع بنظام "التجمع" في الدولة المستضيفة.
أما الخيار الثاني، فيتضمن نقل مواجهات دور الثمانية والأربعة لتقام في العاصمة السعودية الرياض، بينما يطرح الخيار الثالث إمكانية إقامة هذه الأدوار الحاسمة في ملاعب محايدة لضمان تكافؤ الفرص وتجاوز العقبات التنظيمية.
وأكدت التقارير أن الاتحاد الآسيوي يبدي تحفظًا كبيرًا ولا يرغب في اللجوء للخيار الأول الخاص بالتأجيل، وذلك نظرًا لارتباط كل من السعودية والأردن وقطر باستعدادات مكثفة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026 القادمة.
ويشدد الاتحاد القاري على ضرورة إنهاء النشاط الرياضي الحالي في وقت محدد ودقيق، لتجنب أي تضارب مع الجداول الزمنية الدولية والتزامات المنتخبات المشاركة في المونديال، مما يجعل عامل الوقت حاسمًا في اتخاذ القرار النهائي.
وتترقب جماهير "العالمي" ونظيرتها في الوصل ما سيسفر عنه اجتماع العاشر من أبريل، حيث سيتم الاستقرار بشكل رسمي على الآلية التي ستُدار بها مواجهات هذا الدور، بما يضمن سلامة الجدول الزمني للبطولة القارية الأهم.
والجدير بالذمر أن التنافس الآسيوي بلغ ذروته في النسخة الحالية، مما يضع الاتحاد القاري أمام مسؤولية اختيار الحل الأمثل الذي يجمع بين الحفاظ على قوة المنافسة ومراعاة الظروف الاستثنائية التي تفرضها التحضيرات المونديالية في المنطقة.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة