كشفت تقارير صحفية مطلعة عن حزمة من القرارات المدوية داخل أروقة نادي الاتحاد، حيث تعتزم إدارة شركة النادي إحداث ثورة شاملة في الهيكل الإداري والفني، بهدف إعادة ترتيب البيت الاتحادي من الداخل ومواكبة التطلعات الكبرى لجماهير "العميد" في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في وقت حساس يسعى فيه النادي لفرض سيطرته التنظيمية وتوسيع دائرة اتخاذ القرار عبر استقطاب كفاءات تملك الخبرة الميدانية والإدارية.
هيكلة تاريخية.. "منصب سيادي" جديد لتعزيز نفوذ العميد الإداري
في خطوة وصفت بأنها تحول استراتيجي كبير، استقرت إدارة نادي الاتحاد على استحداث منصب "نائب رئيس تنفيذي"، وهو المنصب الذي يستهدف تعزيز الهيكل الإداري وتخفيف الأعباء عن الإدارة العليا، مع ضمان انسيابية العمل في كافة قطاعات النادي.
واشترطت الإدارة في المرشح لهذا المنصب أن يمتلك خلفية رياضيًا واسعة، إيمانًا منها بأن القيادة الإدارية في الأندية الكبرى تتطلب فهمًا دقيقًا لتفاصيل اللعبة وليس فقط الجوانب البيروقراطية.
ويهدف هذا التحرك إلى بناء منظومة عمل مؤسساتية متكاملة، تمنح النادي مرونة كبيرًا في التعامل مع الملفات الشائكة، سواء كانت تتعلق بالعقود، الرعايات، أو التنسيق بين الإدارة والفرق الرياضية المختلفة.
ويسعى الاتحاد من خلال هذا المنصب إلى ضمان وجود رؤية رياضيًا وقانونية موحدة تخدم مصالح النادي العليا وتساهم في رفع الكفاءة التنفيذية بشكل ملحوظًا.
خارطة طريق فنية.. "نور والمنتشري" في مهمة إنقاذ عاجلة
وعلى الصعيد الفني الذي يترقبه عشاق "النمور" بلهفة، فجرت التقارير مفاجأة من العيار الثقيل بخصوص عودة أساطير النادي إلى بيت القرار.
واتفقت إدارة الاتحاد بشكل رسميًا مع الثنائي التاريخي، محمد نور وحمد المنتشري، للعمل كمستشارين لرئيس مجلس الإدارة لشؤون كرة القدم، وتم الإعلان عن ذلك رسميًا في بيان رسمي مساء أمس.
ومن المقرر أن تبدأ هذه المهمة "المؤقتة" بدءًا من تاريخ 1 أبريل المقبل ولمدة شهرين، حيث سيتولى الثنائي الإشراف على تقديم استشارات فنيًا وتقنية تساهم في تطوير أداء الفريق الأول وقطاعات الشباب.
وتراهن الإدارة على خبرة نور والمنتشري الطويلة في الملاعب السعودية والآسيوية لتقديم قراءة واقعيًا للأزمات الفنية التي قد تواجه الفريق، والعمل على وضع حلول جذريًا تعيد الهيبة للعميد في المنافسات المحلية والقارية.
وتأتي هذه السلسلة من التغييرات لتؤكد أن إدارة الاتحاد تعمل حاليًا على مسارين متوازيين: الأول إداري بحت لضبط الإيقاع التنظيمي، والثاني فني يعتمد على "أهل الثقة" والخبرة لتصحيح المسار الرياضي، مما يبشر بمرحلة جديدة قد تشهد عودة الاتحاد لمنصات التتويج بقوة ضاربًا.
اقرأ أيضا
الاتحاد يستغنى عن فابينيو ليحسم صفقة كاسيميرو وسط أربع تحديات لكونسيساو

التعليقات السابقة