تلقى الجهاز الفني لنادي ريال مدريد الإسباني دفعة معنوية وفنية هائلة في توقيت استراتيجي من الموسم، وذلك بعدما أكمل المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو أول حصة تدريبية كاملة له بنجاح، عقب فترة غياب طويلة ومريرة دامت لـ 25 مباراة رسمية.
وتأتي عودة ميليتاو لتمثل "صفقة جديدة" للفريق الملكي في أمتار الحسم الأخيرة، حيث يتطلع الميرينجي لتأمين لقب الدوري الإسباني والمنافسة بشراسة على لقبه المفضل في دوري أبطال أوروبا، مستعيداً أحد أهم ركائزه الدفاعية العالمية.
ووفقاً لما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فقد ظهر ميليتاو بثقة كبيرة ومبهرة في تدريبات "المرينجي" الأخيرة، حيث لم يكتفِ بالمشاركة الروتينية، بل انخرط بقوة في الالتحامات الدفاعية الصعبة، وقدم لمسات مهارية عكست تعافيه التام على المستويين البدني والفني.
وكان زملاؤه في الفريق قد استقبلوه بتصفيق حار وحفاوة بالغة في مركز تدريبات "فالديبيباس" منذ بدء انخراطه التدريجي قبل 11 يوماً، مما يعكس القيمة الكبيرة والروح الإيجابية التي يضفيها النجم البرازيلي داخل غرف الملابس.
وتمثل عودة ميليتاو بمثابة "طوق نجاة" حقيقي للمنظومة الدفاعية المدريدية؛ إذ ستسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط البدني الهائل عن المدافع الألماني أنطونيو روديجر، الذي تحمل عبء الخط الخلفي بمفرده وخاض عدداً هائلاً من الدقائق هذا الموسم.
ومن المتوقع أن تكون مواجهة ريال مايوركا، عقب فترة التوقف الدولي الحالية، هي المحطة الأولى والأساسية لظهور المدافع البرازيلي، بهدف تجهيزه وإدخاله في رتم المباريات بشكل تدريجي قبل الصدام الأوروبي المرتقب أمام بايرن ميونخ الألماني.
خطة تجهيز ميليتاو لموقعة بايرن ميونخ
يسعى الجهاز الفني لريال مدريد لاستغلال مباراة مايوركا كاختبار حقيقي لجاهزية إيدير ميليتاو، حيث تهدف الخطة لإشراكه في جزء من اللقاء لاستعادة حساسية الميدان.
ويرى المدرب أن وجود ميليتاو بجاهزية كاملة أمام بايرن ميونخ سيعزز من فرص الفريق في العبور للمباراة النهائية لدوري الأبطال، نظراً لقدرته العالية على التعامل مع الكرات العرضية وسرعته في التغطية الدفاعية، وهي الخصائص التي افتقدها الفريق في بعض فترات الموسم.
تفاؤل بمستقبل "الليجا" واللقب القاري
تسود حالة من التفاؤل المفرط داخل أروقة النادي المدريدي بعودة "صخرة" الدفاع في هذا التوقيت المثالي، فمع اقتراب حسم لقب "الليجا" إكلينيكياً، تصبح الأولوية القصوى هي تدعيم الدفاع للمواجهات القارية الكبرى.
تمنح عودة ميليتاو خيارات تكتيكية أكثر مرونة، حيث يمكن للمدرب المداورة بين عناصره الدفاعية وضمان دخول المباريات الفاصلة بلياقة بدنية عالية، مما يعزز من فرص ريال مدريد في إنهاء الموسم بمنصات التتويج محلياً وقارياً.
اقرأ أيضا
عقوبة مخففة لفالفيردي.. لجنة المسابقات تحسم مصير نجم ريال مدريد بعد طرد الديربي
كرواسون ودونات.. سر مكافأة أربيلوا الغريبة للاعبي ريال مدريد بعد كل فوز

التعليقات السابقة