تلقى فريق الهلال والمنتخب السعودي دفعة سلبية بعد تأكد حاجة قائدهما سالم الدوسري إلى برنامج علاجي وتأهيلي يمتد لأسبوعين، إثر الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في وتر الركبة.
وبحسب مصادر صحيفة "الرياضية"، فإن الفحوصات الطبية، التي شملت أشعة الرنين المغناطيسي إلى جانب الفحوصات السريرية، كشفت عن طبيعة الإصابة، ما استدعى إبعاده عن معسكر المنتخب الجاري في جدة، ضمن التحضيرات لخوض منافسات كأس العالم 2026.
ويخضع الدوسري حاليًا لبرنامج علاجي دقيق يهدف إلى تسريع عملية التعافي دون المخاطرة بتفاقم الإصابة، في ظل حرص الجهازين الطبي والفني على تجهيزه بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة، التي تشهد استحقاقات محلية وقارية مهمة.
مدة غياب سالم عن الهلال
غياب قائد الهلال لن يكون عابرًا، إذ تشير التوقعات إلى ابتعاده عن ثلاث مواجهات مرتقبة في دوري روشن السعودي، أمام التعاون والخلود والخليج، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ لتعويض أحد أبرز عناصره الهجومية.
وفي المقابل، تترقب الجماهير عودة اللاعب في توقيت حاسم، حيث يُرجّح أن يكون حاضرًا في مواجهة السد القطري ضمن دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة، منتصف أبريل المقبل، في حال سارت عملية التأهيل وفق المخطط لها.
وكان الجهاز الطبي في المنتخب قد حسم موقف اللاعب بعد الاطلاع على تقرير مفصل مقدم من نادي الهلال، ليتم استبعاده رسميًا من القائمة، تجنبًا لأي مضاعفات محتملة، خاصة مع ضغط المباريات في الفترة المقبلة.
مباريات يغيب عنها سالم مع المنتخب
يخوض الأخضر خلال معسكره الحالي مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب مصر في 27 مارس الجاري، قبل أن يغادر إلى بلجراد لمواجهة منتخب صربيا في 31 من الشهر ذاته، ضمن برنامج إعدادي يهدف إلى رفع الجاهزية الفنية قبل الاستحقاقات الرسمية.
ويُعد الدوسري أحد أبرز أعمدة المنتخب خلال السنوات الأخيرة، إذ يمتلك سجلًا دوليًا حافلًا بـ105 مباريات و25 هدفًا، ما يجعل غيابه مؤثرًا على المستوى الفني والقيادي، سواء مع الهلال أو المنتخب، في مرحلة تتطلب حضور العناصر الأكثر خبرة وتأثيرًا.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة