لماذا صمت البرغوث؟ كواليس رفض ميسي التدخل في انتخابات برشلونة

تاريخ النشر: 15/03/2026
118
منذ ساعتين
لماذا صمت البرغوث؟ كواليس رفض ميسي التدخل في انتخابات برشلونة

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن الدوافع الحقيقية التي جعلت الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد فريق إنتر ميامي الأمريكي، يلتزم الصمت المطبق ويبتعد تماماً عن المشهد الانتخابي لناديه السابق برشلونة، والذي يشهد ذروة الصراع اليوم الأحد بين خوان لابورتا وفيكتور فونت. 

ورغم المحاولات المكثفة من مختلف الأطراف لإقحام اسم النجم الأرجنتيني في السجالات السياسية داخل قلعة "الكامب نو"، إلا أن ميسي اختار البقاء بعيداً عن الضجيج الإعلامي الذي رافق الحملات الانتخابية طوال الأسابيع الماضية.

وشهدت الحملة الحالية استخداماً مفرطاً لاسم ليونيل ميسي في التصريحات المتبادلة، حيث شن فيكتور فونت هجوماً لاذعاً على منافسه خوان لابورتا، متهماً إياه بالفشل في الوفاء بوعوده الانتخابية التي قطعها قبل خمس سنوات بشأن تجديد عقد "البولجا". 

وتعززت هذه الرواية بتصريحات المدرب السابق تشافي هيرنانديز، الذي أشار صراحة إلى أن إدارة لابورتا كانت العائق الأساسي أمام عودة ميسي التاريخية إلى صفوف النادي الكتالوني في عام 2023، رغم وجود رغبة متبادلة واتفاق مبدئي بين الطرفين آنذاك.

وأفادت المصادر أن كل ما دار من نقاشات واتهامات وصلت أصداؤه إلى ميسي في مقر إقامته بميامي، حيث يتابع النجم الأرجنتيني أخبار ناديه السابق بدقة، لكنه أظهر نضجاً كبيراً في التعامل مع الموقف. 

وفضل ميسي عدم التورط في أي جدل قد يُساء استخدامه كأداة للضغط الانتخابي، خاصة وأن تجربته السابقة في دعم لابورتا علناً انتهت برحيله المرير عن النادي، وهو الدرس الذي جعله يصد كل محاولات التواصل المباشر أو غير المباشر من قبل المرشحين والمقربين منهم للحصول على أي تعليق يدعم موقفاً ضد الآخر.

دروس الماضي وسلاح الصمت

أكدت التقارير أن ليونيل ميسي اتخذ قراراً استراتيجياً بعدم التورط مجدداً في السياسة الداخلية لنادي برشلونة، بعد أن شعر بأنه استُخدم في الانتخابات الماضية دون الحصول على النتائج المرجوة. 

ويرى المقربون من اللاعب أن تجربة عام 2021 كانت قاسية، حيث أدى دعمه لخوان لابورتا إلى وضعه في موقف محرج أمام الجماهير بعد تعثر تجديد عقده ورحيله لباريس سان جيرمان، لذلك، قرر ميسي أن يكون صمته هذه المرة هو الرد الأبلغ على كل من حاول استغلال تاريخه مع النادي لتحقيق مكاسب انتخابية آنية.

تجاهل الرسائل والمحاولات اليائسة

بذل معسكرا خوان لابورتا وفيكتور فونت مجهودات مضنية للوصول إلى ميسي، حيث أُرسلت عشرات الرسائل النصية والاتصالات عبر شخصيات مؤثرة داخل إقليم كاتالونيا وأصدقاء مشتركين للبرغوث الأرجنتيني. 

وكان الهدف من هذه التحركات هو الحصول ولو على "إشارة بسيطة" أو تصريح مقتضب يمكن استخدامه في اللحظات الأخيرة من الحملة للتأثير على أصوات أعضاء النادي "السوسيوس". 

ومع ذلك، التزم ميسي بمبدأ الحياد التام ولم يُبدِ أي رغبة في الرد على تلك المحاولات، مغلقاً الباب أمام أي تأويلات قد تضعه في قلب المعركة.

موقف ميسي من اتهامات تشافي وفونت

رغم أن تصريحات تشافي هيرنانديز وفيكتور فونت كانت تصب في مصلحة تبرئة ميسي من تهمة عدم العودة، إلا أن اللاعب رفض استغلال هذه الشهادات للهجوم على الإدارة الحالية. 

ففي ميامي، يفضل ميسي التركيز على مسيرته مع إنتر ميامي والابتعاد عن السجالات التي قد تضر بعلاقته التاريخية بكيان برشلونة ككل وليس بأشخاص معينين. 

هذا الموقف يعكس رغبة الأسطورة في العودة يوماً ما إلى النادي في منصب فني أو إداري بعيداً عن الانقسامات التي تخلفها دائماً جولات الاقتراع الرئاسية.

اقرأ أيضا

فيديو| شاهد ميسي يقود إنتر ميامي لتعادل حذر أمام ناشفيل في افتتاح مشواره القاري

لابورتا يفتح النار على تشافي بعد تصريحات عودة ميسي

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا