صراع لابورتا وفونت يشعل انتخابات برشلونة 2026 قبل يوم الحسم

تاريخ النشر: 14/03/2026
140
منذ 4 ساعات
صراع لابورتا وفونت يشعل انتخابات برشلونة 2026 قبل يوم الحسم

تتجه أنظار العالم صوب إقليم كاتالونيا غداً الأحد 15 مارس 2026، حيث يفتح نادي برشلونة أبوابه لأكثر من 100 ألف عضو للمشاركة في واحدة من أكثر الانتخابات تعقيداً في تاريخه الحديث. 

ليست مجرد عملية اقتراع، بل هي معركة وجودية تضع هوية النادي في كفة، ومستقبله المالي في كفة أخرى، وسط انقسام حاد بين مؤيدي "الزعيم التقليدي" خوان لابورتا، ومناصري "الفكر الرقمي" فيكتور فونت.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل احتقان شديد أشعلته المنافسة الشرسة بين الرئيس المستقيل خوان لابورتا ومنافسه الطموح فيكتور فونت.

المناظرة الكبرى: "ليلة كسر العظام" في راديو كاتالونيا

شكلت المناظرة التي بثت عبر "راديو كاتالونيا" القشة التي قصمت ظهر العلاقات الدبلوماسية بين المرشحين. 

دخل خوان لابورتا المناظرة متسلحاً بصورة "الرئيس القوي"، بينما اعتمد فونت على "الأيباد" والأرقام.

لابورتا سخر علانية من مشروع فونت قائلاً: "البارسا لا يُدار بجداول البيانات يا فيكتور، الجماهير تريد رئيساً يضع صدره أمام الرصاص في مدريد وفي الاتحاد الأوروبي". 

رد فونت كان حاداً ومباشراً: "عصر الكاريزما الفردية انتهى يا خوان، أنت تدير النادي كأنه متجر خاص بك، ونحن نريده مؤسسة تكنولوجية لا تسقط بسقوط الشخص". المناظرة كشفت فجوة عميقة؛ لابورتا يراهن على "الروح"، وفونت يراهن على "النظام".

الحرب الكلامية: اتهامات تتجاوز الخطوط الحمراء

تجاوز الصراع حدود اللباقة، حيث تبادل الثنائي اتهامات خطيرة في الساعات الأخيرة:

هجوم لابورتا:

اتهم فونت صراحة بـ "تضليل الأعضاء" عبر استخدام اسم إيرلينغ هالاند دون وجود ضمانات مالية، واصفاً حملته بأنها "غير نزيهة" وتعتمد على تشويه سمعة الإدارة الحالية عبر إحياء قضايا قديمة مثل "قضية نيجريرا" لإضعاف موقفه القانوني.

رد فونت:

اتهم لابورتا بـ "الاستبداد الإداري" والتسبب في استنزاف خزينة النادي بسبب صفقات الرواتب المرتفعة مؤخراً، كما طعن في "نزاهة الاستقالة" التي قدمها لابورتا لخوض الانتخابات، معتبراً إياها مناورة سياسية للهروب من المساءلة المالية عن العام الماضي.

المشاريع المستقبلية: رؤيتان لنادي واحد

1. مشروع خوان لابورتا (الريادة والتقاليد):

يعتمد لابورتا على استكمال بناء "إسباي بارسا" وزيادة السعة الجماهيرية لملعب "سبوتيفاي كامب نو" التي وصلت مؤخراً لـ 62 ألفاً (كمرحلة أولى). 

رياضياً، يتمسك بالمدرب هانز فليك ويريد بناء فريق حول "الحرس الشاب" (يامال، جافي، كوبارسي). اقتصادياً، يرفض بيع أي جزء من ملكية النادي للأجانب ويراهن على الرعايات الضخمة.

2. مشروع فيكتور فونت (التحول الرقمي - Sí al Futur):

يقدم فونت هيكلاً إدارياً يعتمد على "تكنوقراط" متخصصين، بينما مشروعه الرياضي يتمحور حول إعادة تشافي هيرنانديز كـ "مدير عام للكرة" بصلاحيات واسعة. 

اقتصادياً، يقترح فونت نموذج "برشلونة الرقمي" لزيادة الدخل من المشجعين حول العالم عبر تقنيات "البلوكشين" والميتافيرس، مع تقليص صارم لديون النادي عبر إعادة جدولة طويلة الأمد.

من الأقرب للفوز؟

رغم الضجيج الذي أحدثه فيكتور فونت، إلا أن خوان لابورتا يظل هو المرشح الأول والمنطلق في الصدارة. عدة عوامل ترجح كفته في الساعات الأخيرة:

النجاح الرياضي النسبي:

استقرار الفريق مع فليك والتعادل البطولي في نيوكاسل أعطى انطباعاً بأن "الماكينة تعمل".

ضعف بديل فونت:

الأعضاء ما زالوا يخشون من أن مشروع فونت "التجريبي" قد يطمس هوية النادي الاجتماعية ويحوله لشركة مساهمة.

بناءً عليه، التوقعات تشير إلى فوز لابورتا بنسبة تقترب من 60% من الأصوات، ما لم تحدث مفاجأة كبرى في اللحظات الأخيرة من فرز صناديق الاقتراع.

اقرأ أيضا

موعد مباراة برشلونة وإشبيلية في الدوري الإسباني 2025-2026 والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع

برشلونة يقترب من ضم ماركوس راشفورد

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا