شهد الشارع الرياضي المغربي والعربي اليوم تطوراً دراماتيكياً، بعدما أكدت صحيفة "ليكيب" الفرنسية انتهاء رحلة المدرب التاريخي وليد الركراكي مع المنتخب المغربي بعد 4 سنوات من المجد.
الركراكي، الذي قاد "أسود الأطلس" لإنجاز غير مسبوق باحتلال المركز الرابع في مونديال قطر 2022، ووصل لنهائي كأس أمم أفريقيا 2025، قرر وضع نقطة النهاية لمسيرته المذهلة، فاتحاً الباب أمام "مهندس" تتويج شباب المغرب بكأس العالم تحت 20 عاماً، محمد وهبي، لتولي القيادة الفنية.
وبحسب التقارير، فقد وقع الركراكي (50 عاماً) على إنهاء عقده ودياً مع الاتحاد المغربي لكرة القدم، في خطوة فاجأت الكثيرين كونها تأتي قبل 3 أشهر فقط من انطلاق مونديال 2026.
وسيتولى محمد وهبي، الملقب بـ "مورينيو أفريقيا"، المهمة رسمياً بمعاونة طاقم فني يضم البرتغالي جواو ساكرامنتو والنجم السابق يوسف حاجي، لتبدأ مرحلة التحضير للمباريات الودية المرتقبة في مارس الجاري أمام الإكوادور وباراغواي.
ويأتي تعيين وهبي كخطوة منطقية بعد إنجازه التاريخي في أكتوبر الماضي، حين قاد منتخب الشباب للتتويج بلقب كأس العالم بعد الفوز على عمالقة الكرة (فرنسا، البرازيل، والأرجنتين في النهائي)، مما جعله الخيار الأول للاتحاد المغربي لقيادة رفاق أشرف حكيمي في المجموعة الثالثة بالمونديال القادم، والتي تضم البرازيل، أسكتلندا، وهايتي.
إنجازات وليد الركراكي مع "أسود الأطلس" (2022 - 2026):
| الإنجاز | البطولة | التاريخ |
| المركز الرابع | كأس العالم - قطر | 2022 |
| وصيف البطل | كأس أمم أفريقيا - المغرب | 2025 |
| التصنيف العالمي | اقتحام قائمة الـ Top 10 | 2023-2024 |
محمد وهبي.. من "الشباب" إلى "المجد العالمي"
يعد محمد وهبي أول مدرب عربي يقود منتخباً للتتويج بطلاً للعالم (تحت 20 عاماً)، وهو ما منحه ثقة مطلقة من الجماهير المغربية.
وهبي المعروف بصرامته التكتيكية وقدرته على قراءة الخصوم، سيواجه تحدياً من نوع خاص؛ وهو الحفاظ على إرث الركراكي ومحاولة تخطي إنجاز المربع الذهبي في المونديال القادم، مستفيداً من معرفته العميقة بالمواهب الشابة الصاعدة والنجوم الكبار المحترفين في أوروبا.
تحديات "مجموعة الموت" في مونديال 2026
لن تكون مهمة وهبي سهلة، حيث سيبدأ مشواره المونديالي بمواجهة "السيليساو" البرازيلي في المجموعة الثالثة. الاتحاد المغربي يسعى لتوفير كافة سبل النجاح للطاقم الجديد، من خلال خوض وديات قوية في توقف مارس أمام منتخبات أمريكا اللاتينية (الإكوادور وباراغواي) لمحاكاة أسلوب اللعب البرازيلي، وتجهيز البدلاء لتعويض أي غيابات محتملة في صفوف النجوم.
اقرأ أيضا
خيسوس يتحدث عن رمضان وموقف طريف مع نجم النصر بسبب آذان المغرب
ثورة غضب في الشباب .. كاراسكو يورط حمدالله ورد فعل صادم من النجم المغربي

التعليقات السابقة