تحركت إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بشكل عاجل لتأمين أفضل الظروف الممكنة لفريقها قبل المواجهة المرتقبة والنارية أمام تشيلسي الإنجليزي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وكشفت تقارير إعلامية، اليوم السبت، أن متصدر الدوري الفرنسي وجه خطاباً رسمياً لرابطة الدوري الفرنسي يطالب فيه بتأجيل مباراته أمام نانت، المقررة أصلاً يوم 15 مارس، إلى تاريخ 20 أبريل 2026، وذلك لمنح لاعبي المدرب لويس إنريكي فرصة كافية للراحة والاستعداد لموقعة الإياب الحاسمة في لندن.
وجاء هذا الطلب بعد "اتفاق ثنائي" بين إدارة باريس ونادي نانت، وحظي بترحيب أولي من رابطة الدوري الفرنسي التي تسعى لدعم ممثلها الوحيد وحامل لقب النسخة الماضية في مشواره القاري.
وتكمن أهمية هذا التأجيل في ضيق الوقت، حيث يفصل بين مباراة نانت ومباراة الإياب ضد تشيلسي يومان فقط، وهو ما يراه إنريكي "انتحاراً بدنياً" قبل مواجهة فريق بحجم تشيلسي الذي سبق وخطف من باريس لقب كأس العالم للأندية قبل أشهر بثلاثية نظيفة.
ومن المتوقع أن تعلن الرابطة قرارها الرسمي خلال الساعات القادمة، وسط مؤشرات قوية بالموافقة، تكراراً لسيناريو الموسم الماضي الذي شهد تسهيلات مشابهة للأندية الفرنسية المشاركة أوروبياً.
باريس الذي سيستضيف تشيلسي ذهاباً في "بارك دي برانس" يوم 11 مارس، يطمح لدخول مباراة الإياب في "ستامفورد بريدج" يوم 17 مارس بكامل قواه البدنية والذهنية لرد الاعتبار وضمان العبور لربع النهائي.
ثأر "مونديال الأندية" يُشعل قمة الأبطال
تكتسب مواجهة باريس وتشيلسي طابعاً ثأرياً خاصاً؛ فهي ليست مجرد قمة في ثمن نهائي دوري الأبطال، بل هي فرصة لرد الصاع لكتيبة البلوز التي هزمت باريس في نهائي كأس العالم للأندية بنتيجة (3-0).
إدارة باريس تدرك أن التفوق على تشيلسي يتطلب تحضيراً استثنائياً، وهو ما دفعها لطلب تأجيل مباراة نانت لأكثر من شهر، لضمان تركيز اللاعبين المطلق على "المعركة اللندنية".
دعم الرابطة.. مصلحة الكرة الفرنسية أولاً
أكدت رابطة المحترفين في بيانها أنها تدرس الطلب بجدية بالغة، مشيرة إلى أن الهدف هو "الاستعداد الأمثل" لممثل فرنسا في البطولة الأكبر.
هذا التوجه يعكس سياسة الكرة الفرنسية الجديدة في حماية أنديتها قارياً، مما يمنح باريس سان جيرمان ميزة تنافسية قد لا تتوفر لخصمه تشيلسي الذي يعاني من ضغط مباريات "البريميرليج" القاتل في تلك الفترة.
جدول باريس المزدحم في أبريل
في حال تمت الموافقة على الموعد الجديد (20 أبريل 2026)، سيواجه باريس سان جيرمان ضغطاً كبيراً في شهر أبريل، لكنه يراه "ثمناً مقبولاً" مقابل الحصول على أسبوع كامل من الراحة والتحضير الفني لمواجهة تشيلسي في مارس.
لويس إنريكي يراهن على أن هذه الفترة ستمكنه من استعادة بعض المصابين وتطبيق خططه التكتيكية لإيقاف خطورة الفريق اللندني الذي بات يمثل "العقدة" الأخيرة للفريق الباريسي.
اقرأ أيضا
باريس سان جيرمان يواجه موناكو اليوم في لقاء حسم التأهل بملحق الأبطال
زلزال عثمان ديمبيلي يهز باريس سان جيرمان .. تعرف على الرواتب الحقيقية

التعليقات السابقة