كشف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب نادي الاتحاد، عن الأسباب التكتيكية والظروف الصعبة التي رافقت مواجهة الكلاسيكو أمام الهلال، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1)، مؤكداً أن فريقه نجح في تقليص الفوارق الفنية الكبيرة بفضل الروح القتالية العالية للاعبين.
تفسير الاعتماد على "ميتاي" بدلاً من "روجرز"
وفي رده على سؤال صحيفة "الشرق الأوسط" حول تفضيله للظهير الألباني ماريو ميتاي على الجناح البرتغالي مورغان روجرز في التشكيل الأساسي، أوضح كونسيساو أن القرار كان مبنياً على قناعة فنية سابقة.
وأشار إلى أن ميتاي شارك في مباراة السد القطري الآسيوية بذات المركز وقدم أداءً "رائعاً"، مما دفعه للاستمرار بنفس النهج التكتيكي لضمان التوازن الدفاعي، مع تأكيده على أهمية روجرز كعنصر فني لا غنى عنه في حسابات الفريق.
دكة البدلاء.. الفارق الجوهري بين القطبين
ولم يتردد مدرب الاتحاد في تسليط الضوء على المعاناة التي واجهها في إدارة اللقاء، خاصة في ظل النقص العددي المبكر بعد طرد حسن كادش.
وصرح كونسيساو بوضوح: "انظروا إلى دكة بدلاءنا ، كانت ناقصة ولا يوجد فيها أي لاعب أجنبي"، مقارناً ذلك بدكة بدلاء الهلال التي تعج بالنجوم ذوي الجودة العالية في كافة الخطوط، مما منح المنافس مرونة أكبر في التبديلات وتغيير مسار اللعب.
الروح القتالية.. سلاح الاتحاد في "المملكة آرينا"
واختتم كونسيساو حديثه بالإشادة بما وصفه بـ"ملحمة الروح" التي قدمها لاعبو الاتحاد، مؤكداً أن العودة في النتيجة وتسجيل هدف التعادل عبر حسام عوار رغم اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة العاشرة، يعد إنجازاً يعكس الشخصية القوية للفريق.
وأكد أن هذه الروح هي التي جعلت الاتحاد نداً قوياً بل وأخطر في بعض فترات المباراة، رغم الفوارق الشاسعة في الإمكانيات والخيارات المتاحة على مقاعد البدلاء بين الفريقين.
اقرأ أيضا
الاتحاد يستعيد النجم السوبر قبل موقعة الهلال .. وقرار كونسيساو
الاتحاد ضد الهلال .. 3 أسلحة ورقة سيرجيو كونسيساو أمام الزعيم

التعليقات السابقة