اقتحم الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، نجم ريال مدريد الإسباني، عالم الاستثمار الرياضي من بوابة كرة القدم الفرنسية، في خطوة مشابهة لما قام به زميله في الفريق الملكي كيليان مبابي.
وأعلن نادي لومان الفرنسي، الناشط في دوري الدرجة الثانية، عن انضمام كورتوا رسمياً كمستثمر وأحد الملاك الجدد للنادي، ضمن مشروع طموح يهدف إلى إعادة الفريق لمصاف أندية النخبة في فرنسا وتعزيز بنيته التحتية.
ويأتي استثمار كورتوا كجزء من مجموعة "أوتفيلد" التي أتمت عملية الاستحواذ على النادي الفرنسي، بالتعاون مع كوكبة من أساطير الرياضة العالمية الذين قرروا الانضمام لهذا المشروع، وفي مقدمتهم أسطورة التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وبطلا سباقات السيارات فيليبي ماسا وكيفين ماغنيسن.
ويهدف هذا التحالف الرياضي الكبير إلى توفير الموارد المالية والخبرات الإدارية اللازمة لدعم نمو النادي وتطوير منظومته الرياضية تحت رئاسة تيري غوميز.
وعبر كورتوا في مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي للنادي عن سعادته البالغة بهذه الخطوة، مؤكداً إيمانه بقدرة مشروع لومان على التطور والنجاح.
وبدأ العمل الفعلي للملاك الجدد من خلال تدشين مشروع بناء مركز تدريب حديث مخصص لتطوير المواهب الكروية الشابة، وهو ما يعكس الرغبة في بناء مشروع مستدام يعتمد على التكوين الرياضي، خاصة وأن لومان يحتل حالياً المركز الخامس في ترتيب الدوري بفارق 3 نقاط فقط عن الصدارة، مما يجعله مرشحاً قوياً للصعود.
تحالف النجوم وبناء المستقبل
يمثل انضمام تيبو كورتوا لنادي لومان نقلة نوعية في هوية النادي التسويقية والرياضية، حيث يجتمع الحارس البلجيكي مع أسماء بحجم ديوكوفيتش وماسا لتشكيل جبهة استثمارية قوية.
وأوضح بيان النادي أن هذا الالتزام المتزايد من قبل الرياضيين العالميين يهدف إلى تسريع التطوير الهيكلي وتوسيع نطاق نمو المشروع، ليشمل جوانب استثمارية وتجارية تتجاوز مجرد المنافسة في أرض الملعب، مما يضع لومان كواحد من الأندية الصاعدة بقوة في الخارطة الاستثمارية الفرنسية.
على خطى مبابي واستراتيجية الاستثمار
سار كورتوا على نهج النجوم الكبار الذين بدأوا في تأمين مستقبلهم المهني من خلال ملكية الأندية، تماماً كما فعل كيليان مبابي مع نادي "كان".
وتعتمد استراتيجية كورتوا والمجموعة المستثمرة على استغلال شعبية النجوم لجذب الرعاة وتطوير مرافق النادي، حيث يُعد إنشاء مركز التدريب الجديد خطوة استراتيجية تهدف لتحويل لومان إلى منجم للمواهب في الكرة الفرنسية، وهو ما يضمن للنادي استدامة مالية ورياضية على المدى الطويل.
طموح الصعود والمنافسة الشرسة
تأتي هذه التطورات الإدارية في وقت حاسم من الموسم لنادي لومان، الذي يقاتل في منطقة الصدارة بدوري الدرجة الثانية برصيد تسع وثلاثين نقطة.
ويسعى الملاك الجدد لتوفير بيئة احترافية للاعبين والجهاز الفني لضمان الاستمرار في المنافسة على بطاقات الصعود المباشر، حيث يفصل الفريق 3 نقاط فقط عن "تروا" المتصدر، مما يجعل الاستثمار الجديد بمثابة دفعة معنوية وفنية كبرى قد تحسم عودة لومان إلى دوري الأضواء "الليغ 1" في الموسم المقبل.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة