فتح النجم الإماراتي عمر عبد الرحمن "عموري" قلبه للجمهور، متحدثاً عن الجوانب الإنسانية والمؤلمة في مسيرته الرياضية الحافلة، وتحديداً تلك اللحظة التي انهمرت فيها دموعه "بحرقة" ولم يستطع نسيانها رغم مرور السنوات.
إصابة الرباط الصليبي ودموع الهلال
وفي ردٍ على سؤال حول آخر مرة غلبه فيها البكاء، كشف "عموري" أن تلك اللحظة كانت مرتبطة بإصابته القوية التي تعرض لها أثناء تمثيله لنادي الهلال السعودي.
وأكد النجم الإماراتي أن بكاءه لم يكن مجرد تعبير عن الألم الجسدي، بل كان نابعاً من إحساسه بضياع فرصة تاريخية لتقديم كل ما يملك مع "الزعيم"، وهو النادي الذي لطالما ارتبط به وجدانياً منذ الصغر.
صدمة التوقيت وضياع الحلم
تأتي مرارة تلك اللحظة لكون الإصابة (قطع في الرباط الصليبي) حدثت في بداية مشواره مع الهلال، وفي وقت كانت الجماهير الزرقاء تعوّل عليه الكثير لصناعة الفارق. ووصف "عموري" تلك الإصابة بأنها كانت "طعنة" لطموحاته، حيث كان يسعى لرد جميل الاستقبال التاريخي الذي حظي به في الرياض، لكن القدر كان له رأي آخر، مما جعل لحظة السقوط على الأرض هي الأكثر قسوة في حياته.
علاقة استثنائية مع المدرج الأزرق
ورغم قصر الفترة التي قضاها بقميص الهلال بسبب تلك الإصابة اللعينة، إلا أن تصريحات "عموري" الأخيرة جددت التأكيد على عمق العلاقة بينه وبين الكيان الهلالي.
وأوضح اللاعب أن حرقة البكاء كانت تعكس حجم "العشق" والمسؤولية التي كان يشعر بها، مشيراً إلى أن دموعه كانت تعبيراً عن خيبة الأمل في عدم إكمال المسيرة التي خطط لها في معقل "كبير آسيا".
اقرأ أيضا
عموري يصدم الهلال قبل مواجهة العين الآسيوية.. ماذا قال؟
الفرج مقابل النجعي.. رئيس الهلال يفاجئ النصر على طريقة عموري

التعليقات السابقة