لابورتا يصدم جماهير كتالونيا ويبعد ملعب كامب نو عن صراع نهائي مونديال 2030

تاريخ النشر: 19/02/2026
115
منذ 10 ساعة
كامب نو

أبعد خوان لابورتا، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، ملعب كامب نو التاريخي عن دائرة الصراع المباشر حول استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030. 

وجاءت تصريحات لابورتا لتضع حداً للتكهنات المتزايدة وتخفف من حدة التوقعات التي أثارها المسؤولون في كتالونيا مؤخراً، مشيراً إلى أن الطريق نحو احتضان المشهد الختامي للمونديال يتطلب إجراءات فنية وبنيوية معقدة تتجاوز مجرد الرغبة في الوجود ضمن الملف المشترك بين إسبانيا والبرتغال والمغرب.

وعكس لابورتا في حديثه رؤية واقعية تخالف الطموحات الكبيرة التي أبداها جاومي كولبوني عمدة مدينة برشلونة، والذي كان قد أعلن رسمياً تقديم طلب لاستضافة النهائي. 

وأوضح المرشح الرئاسي أن المؤسسة الرياضية والمدينة بصدد مواجهة تحديات لوجستية ضخمة تتعلق باشتراطات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يستوجب التركيز على الجوانب التنفيذية للمشروع العمراني لملعب النادي قبل الدخول في منافسة حامية مع الملاعب الأخرى المرشحة داخل إسبانيا وخارجها.

وشدد لابورتا على ضرورة التنسيق الوثيق بين إدارة النادي ومجلس المدينة لتعديل المخطط العمراني العام للحيز المحيط بالاستاد، مؤكداً أن معايير الفيفا لا تتوقف عند حدود جودة الملعب وسعته الجماهيرية فحسب.

وأشار إلى أن الحرم الخارجي والساحات الخارجية والمناطق المحيطة يجب أن تخضع لعملية تجهيز شاملة لتكون مؤهلة لاستقبال حدث بحجم نهائي المونديال، وهو ما يتطلب وقتاً وجهداً قد لا يتماشى مع الوعود العاجلة التي تطلقها بعض الجهات السياسية في المدينة.

اشتراطات الفيفا وعقبات البناء

ذكر خوان لابورتا أن استضافة نهائي كأس العالم 2030 على ملعب كامب نو تتطلب إنجاز قائمة طويلة من المهام قبل الحديث عن الجاهزية الفعلية. 

وأكد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يشترط تعديل محيط الملعب بالكامل، بما يشمل الساحة الخارجية والحرم الجامعي لضمان سلاسة الحركة وتوفر المناطق الخدمية المطلوبة. 

وأوضح لابورتا أنه طلب بالفعل من مجلس مدينة برشلونة تعديل المخطط العمراني لتلبية هذه المعايير، مشدداً على أن العمل لا يقتصر فقط على بناء الهيكل الأساسي للمدرجات بل يمتد ليشمل البنية التحتية المحيطة بالمنشأة الرياضية.

تباين الرؤى بين لابورتا والعمدة

برز تباين واضح في الرؤى بين خوان لابورتا وجاومي كولبوني عمدة مدينة برشلونة، حيث كان الأخير قد أبدى تفاؤلاً كبيراً خلال حفل صحيفة موندو ديبورتيفو بشأن تقديم طلب رسمي لاستضافة النهائي. 

وفي حين يرى العمدة أن برشلونة يجب أن تكون بطلة المشهد المونديالي بعد أربعة أعوام من الآن، اعتمد لابورتا نبرة أكثر حذراً، معتبراً أن الواقعية تفرض الاعتراف بالعمل الشاق الذي ينتظر النادي والمدينة، وأن القرار النهائي يبقى في يد الاتحاد الدولي لكرة القدم بعيداً عن العواطف والطموحات المحلية.

خطة البقاء في كامب نو

كشف لابورتا عن خطته للتفاوض مع رابطة الدوري الإسباني بشأن جدولة مباريات الفريق في المستقبل، بهدف ضمان استمرار اللعب على أرضية كامب نو وتجنب العودة إلى ملعب مونتجويك. 

وتقوم الفكرة على بدء المباريات البيتية في توقيتات لاحقة بين شهري يونيو وسبتمبر، لإتاحة الفرصة لاستكمال أعمال التغطية والتجديد المطلوبة دون الحاجة لمغادرة النادي. 

ويسعى لابورتا من خلال هذا التوجه إلى الحفاظ على الاستقرار الجماهيري والمالي للفريق، مع ضمان استمرار تقدم العمل في مشروع الاستاد ليكون جاهزاً للاستحقاقات القادمة.

اقرأ أيضا

بأمر الـ 30 مليون يورو.. يونايتد يغلق باب المفاوضات أمام برشلونة بشأن راشفورد

صريحات نارية من لابورتا حول معاناة برشلونة التاريخية مع القرارات التحكيمية

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا