خبير لغة شفاه يكشف كواليس الصدام العنيف بين فينيسيوس وبريستياني في ليلة لشبونة

تاريخ النشر: 19/02/2026
198
منذ ساعتين
خبير لغة شفاه يكشف كواليس الصدام العنيف بين فينيسيوس وبريستياني في ليلة لشبونة

كشف خبير برازيلي متخصص في قراءة لغة الشفاه عن تفاصيل الصدام الكلامي العنيف الذي دار بين النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ولاعب بنفيكا الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، خلال المواجهة التي تحولت إلى قضية رأي عام رياضي عالمي. 

واستعرض التحليل الذي نقلته وسائل إعلام برتغالية كبرى اللحظات الحرجة التي سبقت توقف المباراة وتطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية، حيث أظهرت الصور حالة من الاحتقان الشديد بين اللاعبين أدت إلى تبادل عبارات قاسية وسط أجواء مشحونة في ملعب النور بمدينة لشبونة.

وبدأت شرارة التوتر باحتجاج شديد من فينيسيوس جونيور على قرارات الحكم الفرنسي ليتكسير، قبل أن يتحول الغضب نحو بريستياني إثر تلاسن مباشر بين الطرفين. 

وأوضح تحليل لغة الشفاه أن النجم البرازيلي فقد أعصابه بشكل كامل بعد سماع كلمات من اللاعب الأرجنتيني الشاب، مما دفعه للتوجه نحو الحكم بصرخات استغاثة واتهامات مباشرة بالتعرض لإساءة عنصرية، وهو ما تسبب في إيقاف اللعب لفترة طويلة وتدخل الهيئات الدولية المنظمة للعبة للتحقيق في الواقعة.

ورغم حدة العبارات التي أطلقها نجم ريال مدريد تجاه خصمه، إلا أن التقارير الإعلامية التي تناولت التحليل شددت على أن السلوك اللفظي العنيف لا يمكن أن يبرر بأي حال من الأحوال أي فعل عنصري في الملاعب. 

وأثارت هذه الكشف الجديد جدلاً واسعاً حول طبيعة الحوارات الجانبية التي تدور بين اللاعبين بعيداً عن ميكروفونات القنوات الناقلة، ومدى تأثيرها في تصعيد الأزمات الكبرى التي تهز أركان كرة القدم العالمية وتستدعي تدخل "فيفا" و"يويفا".

تفاصيل الملاسنة الحادة

أظهر تحليل الخبير جوستافو ماتشادو أن فينيسيوس جونيور بدأ المواجهة مع بريستياني بنبرة عدائية واصفاً إياه بالجبان ومطالباً إياه بالصمت عدة مرات، وذلك رداً على كلمات وجهها له اللاعب الأرجنتيني. 

وانفجر نجم السامبا في وجه بريستياني بسلسلة من الإهانات العنيفة قبل أن تتطور الأمور إلى اتهام بالتمييز العرقي، حيث بدت ملامح الغضب واضحة على وجه فينيسيوس الذي شعر بأن الحكم يظلمه بمنحه بطاقة صفراء في الوقت الذي يتعرض فيه لإهانات من لاعبي الفريق المنافس.

لحظة الاتهام بالعنصرية

كشف التحليل عن اللحظة الفاصلة التي ركض فيها فينيسيوس جونيور نحو الحكم الفرنسي ليتكسير، صارخاً بأن بريستياني ناداه بلقب "القرد". 

وأوضح الخبير البرازيلي أن اللاعب الأرجنتيني قام بوضع قميصه على فمه لإخفاء كلماته، وهو التصرف الذي اعتبره فينيسيوس دليلاً على توجيه إساءة عنصرية متعمدة. 

وأكد النجم البرازيلي للحكم بلهجة حازمة أنه سمع ما قاله الخصم تماماً، معتبراً أن حصوله على البطاقة الصفراء في ظل هذه الظروف يمثل ازدواجية في تطبيق القوانين داخل الملعب.

صدى الواقعة في البرتغال

نقلت صحيفة "آبولا" البرتغالية نتائج هذا التحليل مشيرة إلى أن فينيسيوس استمر في توجيه العبارات القاسية لبريستياني حتى بعد لجوئه للحكم، واصفاً إياه بـ "قطعة القذارة". 

ورغم أن هذه السلوكيات اللفظية تظل محل انتقاد، إلا أن التركيز العالمي انصب على حماية اللاعبين من العنصرية، حيث أدى هذا الصدام إلى تحرك واسع من الاتحادات الكروية لبحث آليات منع تكرار مثل هذه الحوادث، في ظل حالة من الانقسام حول مدى دقة ما قاله بريستياني خلف قميصه الذي وضعه على فمه.

اقرأ أيضا

فينيسيوس جونيور يضع ريال مدريد تحت الضغط وباريس سان جيرمان يترقب

فينيسيوس جونيور يفجرها: سوبوسلاي صديقي المقرب.. هل يقترب نجم ليفربول من ريال مدريد؟

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا