مورينيو في ورطة.. هل يضلل مدرب بنفيكا الرأي العام للتغطية على عنصرية لاعبه؟

تاريخ النشر: 18/02/2026
123
منذ 6 ساعات
مورينيو في ورطة.. هل يضلل مدرب بنفيكا الرأي العام للتغطية على عنصرية لاعبه؟

تواجه مسيرة البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، فصلاً جديداً من الأزمات القانونية والأخلاقية، بعدما اتهمته منظمة "Kick It Out" الخيرية العالمية لمكافحة العنصرية بممارسة "التلاعب النفسي" ضد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. 

هذا الاتهام الخطير جاء رداً على تصريحات مورينيو التي حاول من خلالها تبرير السلوك العنصري المزعوم للاعبه جيانلوكا بريستياني، عبر التركيز على "استفزازات" فينيسيوس واحتفاله بالهدف، بدلاً من إدانة الإساءة العنصرية الصريحة.

وكان مورينيو قد أثار عاصفة من الجدل في تصريحاته لشبكة (أمازون برايم)، حيث اعتبر أن فينيسيوس "لم يحتفل بطريقة لائقة" بعد هدفه الرائع، مشيراً إلى أن اللاعب البرازيلي هو من "حرض" لاعبي وجماهير بنفيكا على رد الفعل الغاضب. 

ولم يكتفِ مورينيو بذلك، بل كشف عن كواليس حديثه مع فينيسيوس داخل الملعب، حيث حاول إقناعه بأن تاريخ بنفيكا "غير عنصري" لأن أعظم أساطيره (إيزيبيو) كان أسود البشرة، وهو ما اعتبرته المنظمات الدولية "تضليلاً ممنهجاً" للهروب من واقعة الإساءة الحالية. 

هذه التطورات تضع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحت ضغط هائل لاتخاذ إجراءات صارمة، ليس فقط تجاه اللاعب بريستياني، بل وتجاه مورينيو نفسه الذي اتُهم بالفشل في ممارسة دور "القائد المسؤول". 

وبينما ينتظر الجميع نتائج التحقيق في وصف فينيسيوس بـ "القرد"، تحول مورينيو من مدافع عن فريقه إلى متهم بـ "قمع صوت الضحية"، مما قد يعرضه لعقوبات إدارية قاسية تضاف إلى عقوبة الطرد التي تلقاها خلال المباراة. 

"Kick It Out" تفتح النار: مورينيو يرسل رسائل خاطئة للعالم

أدانت المنظمة البريطانية نهج مورينيو في بيان رسمي، مؤكدة أن "التركيز على احتفال فينيسيوس بدلاً من الاعتراف بتقرير العنصرية هو شكل من أشكال التضليل". 

وأضافت المنظمة أن هذا السلوب لا يضر بفينيسيوس فحسب، بل يثبط عزيمة أي ضحية للعنصرية حول العالم عن الإبلاغ عن الانتهاكات، مشددة على أن قادة كرة القدم يجب أن يكونوا أول من يعزز مبادئ الشمولية والمساءلة، لا أن يختلقوا الأعذار للمسيئين.

مورينيو وفينيسيوس.. كواليس المواجهة تحت أنظار مبابي

كشف مورينيو عن تفاصيل "نصائحه" لفينيسيوس خلال التوقف الطويل للمباراة، حيث قال للبرازيلي: "عليك فقط الاحتفال والعودة للملعب"، وفيما يخص العنصرية، استشهد بتاريخ النادي لإسكات اللاعب. 

هذا المنطق قابله كبار المحللين، مثل جيمي كاراغر، بالهجوم، معتبرين أن مورينيو يحاول "لوم الضحية" على تعرضها للإساءة، وهو منطق مرفوض تماماً في كرة القدم الحديثة التي تحمي حق اللاعب في التعبير عن فرحته دون التعرض لإهانات عرقية.

تحقيق اليويفا المرتقب ومصير مورينيو وبريستياني

مع تصاعد الضغط من "Kick It Out" وتضامن النجوم مع فينيسيوس، يتوقع أن يشمل تحقيق الاتحاد الأوروبي مراجعة دقيقة لتصريحات مورينيو الإعلامية. 

القانون الأوروبي يشدد على أن "التحريض" أو "التستر" على العنصرية لا يقل جرماً عن الفعل نفسه.

وفي حال أثبت التحقيق أن مورينيو حاول حماية بريستياني عبر "التلاعب بالحقائق"، فقد يواجه مدرب بنفيكا إيقافاً طويلاً يتجاوز مجرد الاعتراض على الحكم، ليكون عبرة في "القيادة المسؤولة" التي طالبت بها المنظمات الدولية.

اقرأ أيضا

فيديو| إيقاف مباراة ريال مدريد وبنفيكا بسبب هجوم عنصري قبيح ضد فينيسيوس جونيور

الاتحاد البرازيلي يعلن تضامنه مع فينيسيوس جونيور بعد واقعة مباراة بنفيكا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا