أرقام مرعبة.. لماذا يخسر برشلونة دائماً عندما يغيب "القائد الفعلي" رافينيا؟

تاريخ النشر: 14/02/2026
114
منذ ساعتين
رافينيا

تلقى نادي برشلونة، تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، أقسى هزيمة له هذا الموسم بسقوطه المدوي بنتيجة (4-0) أمام أتلتيكو مدريد على ملعب "واندا ميتروبوليتانو"، في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. 

هذه الخسارة التي وضعت الفريق الكتالوني على حافة الخروج من البطولة، لم تكن مجرد تعثر عابر، بل كشفت عن "حقيقة رقمية" صادمة تؤكد أن الفريق يفقد بوصلته تماماً في غياب نجمه البرازيلي رافينيا.

وتشير الإحصائيات التي رصدتها "سعودي سبورت" إلى أن برشلونة تحول إلى فريق "هش" في المباريات التي غاب فيها رافينيا عن التشكيلة الأساسية؛ حيث جاءت جميع الهزائم التي تجرعها الفريق هذا الموسم (أمام ريال مدريد، باريس سان جيرمان، ريال سوسيداد، إشبيلية، وأخيراً أتلتيكو مدريد) في ظل غياب الجناح البرازيلي. 

وحتى في مواجهة تشيلسي التي شهدت مشاركته كبديل، كان الفريق حينها متأخراً بهدفين ويلعب بعشرة لاعبين، مما يؤكد أن وجوده من البداية يمثل "صمام أمان" للنتائج.

ولا تقتصر أهمية رافينيا على تسجيله لـ 8 أهداف وصناعته لـ 3 أخرى في الليغا، بل تمتد لتشمل الجانب القيادي والروح القتالية التي يفتقدها الفريق في الأوقات الصعبة. 

وبدون "تميمة الانتصارات"، تنخفض نسبة فوز البلوغرانا في الدوري الإسباني من 93% بوجوده إلى 67% فقط عند غيابه، وهو فارق شاسع يوضح لماذا ينهار نظام "فليك" التكتيكي بمجرد ابتعاد النجم البرازيلي عن المستطيل الأخضر.

كارثة مدريد وتوبيخ فليك

عقب نهاية مباراة أتلتيكو، تخلى هانزي فليك عن "بروده الألماني" المعتاد، وصب جام غضبه على اللاعبين داخل غرفة الملابس، موبخاً إياهم على الأداء الباهت وغياب الشخصية. 

ويرى فليك أن الفريق افتقد للشراسة التي يمنحها رافينيا للمجموعة، خاصة في عملية الضغط العالي والتحول الهجومي، مما جعل برشلونة لقمة سائغة لكتيبة دييغو سيميوني التي استغلت غياب "محرك" الفريق الكتالوني على أكمل وجه.

رافينيا.. أكثر من مجرد لاعب

تؤكد المعطيات أن رافينيا أصبح "القائد غير المتوج" داخل الملعب؛ فحضوره يمنح الثقة لزملائه الشباب مثل لامين يامال وبو كوبارسي. 

وفي غيابه، يظهر برشلونة بلا هوية هجومية واضحة، وهو ما ظهر جلياً في المباريات الكبرى التي خسرها الفريق. 

التأثير القيادي للبرازيلي أصبح مطلباً ملحاً للجهاز الفني، خاصة في المواعيد التي تتطلب "شخصية البطل" لامتصاص ضغط المنافسين والجماهير.

العودة المنتظرة أمام جيرونا

في وسط هذه الأجواء القاتمة، تنفس هانزي فليك الصعداء بعد مشاركة رافينيا في جزء من الحصة التدريبية ليوم الجمعة. وتتزايد التوقعات بجاهزيته لمواجهة جيرونا في "الليغا" يوم الاثنين المقبل على ملعب "مونتيليفي". 

عودة رافينيا في هذا التوقيت لا تعني فقط استعادة الفاعلية الهجومية (ساهم في 11 هدفاً في 14 مباراة)، بل تعني استعادة "روح الانتصارات" التي غابت عن برشلونة في ليلة السقوط المروعة بمدريد.

اقرأ أيضا

عاجل | خلل تقني أم خطأ تحكيمي؟ .. برشلونة يتحرك لتقديم شكوى رسمية بعد أحداث القمة

غضب فليك يهز برشلونة بعد أداء باهت أمام أتلتيكو مدريد

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا