بالأرقام.. ريال مدريد "عاجز" عن التسجيل من الركلات الحرة في حقبة ما بعد كريستيانو

تاريخ النشر: 07/02/2026
144
منذ 5 ساعات
بالأرقام.. ريال مدريد عاجز عن التسجيل من الركلات الحرة في حقبة ما بعد كريستيانو

منذ اللحظة التي غادر فيها كريستيانو رونالدو جدران "سانتياجو برنابيو" في صيف 2018، لم يفقد ريال مدريد هدافاً تاريخياً فحسب، بل فقد سلاحاً استراتيجياً كان يمنح الفريق تفوقاً مرعباً في اللحظات الحرجة.

الركلات الحرة المباشرة، التي كانت تمثل "نصف هدف" بوجود الدون، تحولت بمرور السنوات إلى عبء إحصائي يكشف عجز نجوم الملكي عن تعويض الإرث الثقيل الذي تركه البرتغالي خلفه.

وتكشف لغة الأرقام عن تراجع حاد ومخيف في الفاعلية التهديفية من الكرات الثابتة؛ فبعد أن كان المعدل السنوي يمنح الجماهير المدريدية ثقة مطلقة في هز الشباك، بات الفريق يمر بمواسم كاملة دون أن ينجح أي من لاعبيه في تحويل ركلة حرة إلى هدف. 

هذا "العقم" لم يتوقف عند حدود غياب المتخصص، بل امتد ليشمل غياب الثقة لدى المنفذين الحاليين رغم امتلاك الفريق لأسماء رنانة في عالم التسديد.

وفي الموسم الحالي 2025-2026، يبدو أن الأزمة قد وصلت إلى ذروتها، حيث لا يزال الفريق يبحث عن هويته في هذا الجانب التكتيكي المهم. 

ومع كل محاولة ضائعة، تزداد المقارنات قسوة مع حقبة كريستيانو رونالدو، الذي لم يكن مجرد منفذ، بل كان "ماكينة" أهداف ثابتة وضعت معايير تعجيزية لمن جاء بعده، مما يضع الجهاز الفني بقيادة أربيلوا أمام تحدٍ حقيقي لإعادة إحياء هذا السلاح المعطل.

الفجوة الرقمية: عهد رونالدو مقابل "السراب"

خلال سنواته في مدريد، نجح كريستيانو رونالدو في تسجيل 33 هدفاً من ركلات حرة مباشرة، وهو الرقم الذي وضعه على عرش تاريخ النادي دون منازع. 

وبحسب صحيفة "ماركا"، فإن معدل أهداف الملكي انخفض من 6.1 هدفاً في الموسم بوجود رونالدو، إلى 1.6 هدفاً فقط بعد رحيله، مما يوضح حجم الانهيار في هذه الميزة الفنية.

غياب المتخصص: بيل كان الأقرب ولكن!

خلف رونالدو في القائمة التاريخية، يأتي الويلزي جاريث بيل برصيد 4 أهداف فقط، وهو فارق شاسع يؤكد أن ريال مدريد لم يمتلك "ثنائياً" متخصصاً بل كان يعتمد على عبقرية رونالدو الفردية. 

ومنذ 2018، شهدت بعض المواسم (مثل 2023/2024) غياباً تاماً لأي هدف من ركلة حرة، وهو ما يعكس فقدان النادي لهويته في هذا التخصص.

واقع الموسم الحالي: 22 محاولة وهدف وحيد

تستمر المعاناة في الموسم الجاري، حيث سدد لاعبو ريال مدريد 22 ركلة حرة في مختلف المسابقات، لم تسفر إلا عن هدف يتيم وقعه النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي في مرمى أتلتيكو مدريد خلال بطولة السوبر. 

هذا الرقم يضع علامات استفهام كبرى حول تدريبات الفريق على الكرات الثابتة وقدرة النجوم الحاليين على كسر "اللعنة" التي خلفها رحيل القائد التاريخي.

اقرأ أيضا

غياب رونالدو .. قائمة أجانب النصر ضد الاتحاد في الكلاسيكو

الحياة تستمر بدون رونالدو.. ماذا قالت الصحف العالمية عن فوز النصر على الاتحاد؟

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا