تصاعدت حدة الصراع القانوني بين نادي الهلال ولاعبه السابق البرازيلي رينان لودي، بعد أن وصلت أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في أعقاب فسخ اللاعب لتعقده من طرف واحد.
وتأتي هذه التطورات لتضع "الزعيم" أمام تحدٍ قانونيًا كبيرًا في المحافل الدولية، خاصة مع تمسك اللاعب بحقوقه الفنية والمالية التي يراها مسلوبة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة مصير هذه القضية التي قد تكلف الخزينة الزرقاء مبالغ طائلة.
وكشف الخبير القانوني أحمد الشيخي، عبر منصته في "إكس"، عن تفاصيل رد لودي أمام "فيفا"، حيث اتهم الهلال بانتهاك حقوقه وحرمانه من المشاركة في نحو 70% من مباريات الموسم دون مسوغ تعاقدي.
وأشار لودي إلى أن استبعاده جاء نتيجة فشل النادي في تسجيله بنظام الرابطة لتجاوز عدد اللاعبين الأجانب المسموح به (10 لاعبين)، مؤكدًا أن الإدارة لم ترد على إخطاراته المتكررة لمدة أسبوعين، مما دفعه لاتخاذ قرار الفسخ والمطالبة بتعويض يصل إلى 50 مليون ريال تقريبًا.
أزمة الـ 10 أجانب والثغرة التقنية
أوضح النجم البرازيلي في دفوعه أن تعذر تسجيله لم يكن مجرد عطل عارض، بل هو نتيجة لاختيار النادي إسقاطه عمدًا لتفادي مخالفة لوائح عدد الأجانب.
وأكد لودي أن الجهاز الفني والمسؤولين أخبروه صراحة بأنه سيشارك في البطولة الآسيوية فقط، وهو ما اعتبره إخلالًا جوهريًا بالعقد، مشددًا على أن نظام التسجيل الإلكتروني منعه تلقائيًا من التواجد في القائمة المحلية، مما جعله لاعبًا خارجيًا عن حسابات الدوري منذ البداية.
50 مليونًا وشهادات مرفوضة
وفي منحى تصعيدي، طالب لودي نادي الهلال بإثبات إرسال تعميم الرابطة الخاص بتمديد فترة التسجيل إليه شخصيًا، طاعنًا في الوقت ذاته في مصداقية الشهود الذين قدمهم النادي.
واعتبر لودي أن شهادة أي موظف يعمل داخل النادي تعد شهادة "مجروحة" ولا يمكن قبولها قانونيًا أمام "فيفا" لأنها تخدم مصلحة الطرف المشتكي، مؤكدًا أنه أقام الحجة القانونية الكاملة قبل فسخ العقد والمطالبة بمبلغ الـ 50 مليونًا كتعويض عن الأضرار التي لحقت بمسيرته.
اقرأ أيضا
سبب رفض داروين نونيز الرحيل عن الهلال بعد ضم بنزيما
الهلال يحصن مايسترو الوسط.. تجديد عقد روبن نيفيز رسمياً حتى 2029

التعليقات السابقة